فهرس الكتاب

الصفحة 5491 من 6253

فريد عبد الخالق: لما تأزمت.. لما جت الحرب العالمية الثانية وتأزمت الأمور، ورجعنا قضية الجلاء، وبدأ الشعب يا إما ياخد حقه، يا الاستعمار يستمر في طغيانه، والشعب يتأجَّج فيه الشعور دا، لما وصلنا لكده، كان لازم يكون فيه مواجهة، لأ أنا بس عايز أقول، إنه هو كان يصر على إن الثورات غير مأمونة العواقب، ولها يعني تداعيات بتجيب نتائج سيئة، وإن الحلول لما بتأتي بالوعي والرأي العام المستنير، المتضافر ويتعاون الحاكم مع المحكوم في تحقيق إرادة الشعب، هو دا الحل الإسلامي الأول، المؤمن، ودا منهاج الدعوة، ولذلك هو اعترض على المتعجلين.

أحمد منصور: يعني أنت بتقول هنا إنه هو من خلال هذا بيحذر، بيقول إن لم تكن هناك حلول سلمية داخلية من الحكومة تجاه الشعب، فالشعب سوف يثور، وليس دعوة إلى الثورة.

فريد عبد الخالق: لأ.. لأ.. لأ.. لأ، كان بيقول إن الحكام إذا تداركوا الفساد، ووقفوا على قلب رجل واحد ، واستطاعوا يقولوا لأ للحاكم، هيقدروا ينقذوا البلد مما قد تتعرض له مما تعرضت له ووقعت له الثورة، ولذلك..

أحمد منصور: لكن حسن البنا كان يعد لثورة تصحيح ، كان يعد لتغيير.

فريد عبد الخالق: بأقول لك على شيء، بأقول لك لو أذنت.. ولو أذنت، أقول لك على شيء مهم، اللي فهم الكلمة ديت، وعمل حسابها المستعمر، ولذلك كان له دور في قيام الثورة يؤمِّن نفسه ويؤمِّن مصالحه، قبل قيامها.

أحمد منصور: خليني الآن أنا ما بأفسرش مواقف، أنا معاك في أشياء صريحة وواضحة، حسن البنا كان يعد هذه الجماعة لعمل انقلاب وثورة والسيطرة على الحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت