فهرس الكتاب
أحمد منصور: في.. في سنة 46 تولى إسماعيل صدقي الوزارة في الفترة من فبراير إلى ديسمبر 46، هل صحيح أن إسماعيل صدقي كان يرجع إلى الإخوان في بعض الأشياء، وإنه اجتمع.. المرشد اجتمع بالهيئة التأسيسية وعرض عليهم ما حدث بينه وبين إسماعيل صدقي؟
فريد عبد الخالق: إسماعيل صدقي زي اللي حصل مع علي ماهر، وزي ما حصل مع غيره، كان البدايات الوطنية تلقى يعني تشجيع، فإذا خُيِّب الرأي العام في مطلب الجلاء والتحرير، وكان فيه كثير من الحكومات خصوصًا في الوضع المتهرئ دا ما كانتش قادرة، يعني هي الفترة اللي هي حضرتك أشرت إليها دي فترة عصيبة، هي فترة زي ما تقول منحنى نزل بالحكم وبالسلطة إلى نهايته، ولذلك هي على طول بعد ما حصل علي ماهر ما بين قرار الحل وبين اغتيال المرشد ما فيش أي يعني.. ما فيش شهر وشوية، الحوادث كلها وصَّلت إلى بعضها.
أحمد منصور: هي كانت الفترة من 45 فترة أحداث سريعة جدًا وإيقاعات سريعة ووزارات تتغير وتغيرات حتى داخل الإخوان على اعتبار إن الإخوان الآن أصبحوا قوة سياسية رئيسية، وخرجت من طور أنها مجرد أنها جماعة دعوية، تحوَّلت إلى حزب سياسي، دخلت أصبح هناك تنظيم عالمي وبدأت الإخوان، دخلوا السودان، ودخلوا إلى الكويت، ودخلوا إلى سوريا، ودخلوا إلى فلسطين، وأصبح ليهم امتداد خارجي، وأصبحوا تحت البؤرة العالمية، سنة 46 شهدت أحداث كبيرة، 26 نوفمبر 46 وقعت حوادث دامية في أنحاء القاهرة احتجاجًا على مشروع صدقي..
فريد عبد الخالق: نعم؟
أحمد منصور: احتجاجًا على مشروع صدقي بيه..
فريد عبد الخالق: أيوه.. أيوه.
أحمد منصور: وقعت أحداث دامية في 26 نوفمبر، حوصر المركز العام للإخوان المسلمين في ذلك الوقت.
فريد عبد الخالق: صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: فتِّشت الجريدة وأصبح الإخوان على خط المواجهة مع الحكومة، سنة 46 قُبض عليك، قُبض عليك للمرة الأولى سنة 46.
فريد عبد الخالق: أي نعم.