فهرس الكتاب

الصفحة 5498 من 6253

فريد عبد الخالق: لأ.. والله كان يعني من يأنس فيه قدرة، ويسد بيها الفراغ، كان بيستخدمه، ولو ما عملش كده يبقى ما وصلش الأمر لأهله ولا ما انتفعش باللي حواليه، فدي أنا بأعتبرها ما هيش سُبه، ما لهوش سوء قصد، ما جاش للشخص دا وأغدق عليه أموال ولا حطه كدا.. إدى له جاه ولا ميَّزه عن الناس ما حصلتش، ما فيش مردود مادي حد خده، كل دُول دخلوا السجون من.. من جراء الكلام ده، ودفعوا الثمن، فيعني إحنا قدام، أصل فيه حاجة كمان تحطها في الاعتبار أساسية، معروف إن الصحافة تعيش على الإعلانات، كانت الإعلانات تقريبًا باب مغلق بالنسبة للإخوان، لأن الانتماء للإسلام، كان أيه الإعلام أيامها، ملاهي، الإعلان عن سينمات، إعلان عن سجائر، إعلان.. واخذ بال حضرتك، ودي كان الإخوان كان عندهم حساسية شديدة، فأشياء حتى من الأشياء المفتوحة، بالنسبة للجرائد اليومية تديهم باب الإعلانات اللي هو، يعتبر هو الباب الأساسي في الناحية المالية، كانت محرومة بحكم الانتماء الدعوي، لا، فلها ظروف خاصة بها.

أحمد منصور: طبعًا الإخوان أصدروا عدة صحف ومجلات في 1933 أصدروا"الإخوان المسلمون"..

فريد عبد الخالق: نعم؟

أحمد منصور: أصدروا عدة صحف ومجلات 1933، أصدروا لمدة أربع سنوات"الإخوان المسلمون"،"النذير"1939، وخرجت مع شباب محُمد حينما انشقوا على الجماعة،"المنار"1939، 1942 كانت"الإخوان المسلمون"أسبوعية وحُوِّلت في 46 إلى جريدة يومية، وبقيت إلى أن تم حل الإخوان في 1948، بقيت تُشرِف على الجريدة إلى أن توقفت؟

فريد عبد الخالق: لا.. لا انتهت بعد.. حال توقف الجريدة.

أحمد منصور: توقفت الجريدة.

فريد عبد الخالق: آه توقفت الجريدة لأن هو..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت