فهرس الكتاب
فريد عبد الخالق: لأ، المهم إن فيه حصل عطاء وحصل ترسيخ.. والحاجة الثانية: اللي قال لي عليه.. أنا بأتكلم، المخبرين الصحفيين قالوا لي إحنا كنا نسَّرح لنأتي بما نستطيعه من منتجعات الأخبار في الوزارات، أي حاجة يجي نجيبها، النهارده أنت بتدينا أشياء محددة، وتقول لي ابحثوا لي القضية دي، الوزارة عندها قضية كذا شوفوا لي أيه اللي تم فيها، أنت في وزارة الزراعة شوفوا لي أيه اللي تم في كذا، أصبحت عندنا مهام نكلَّف بيها محددة، بقى لي.. قالوا لي لأول مرة، فالحمد لله يمكن يعني ربنا بما قلت لك إن أنا يعني دارس قانون، وكمان دارس رياضة، أنا بأعتبر التزاوج بين العقلية العلمية البحتة وبين العقلية القانونية الحمد لله، بتوفيق الله من قبل ومن آخر، إن أنا وصلنا إلى خير، وأمين إسماعيل فرح بهذا، وكان مسؤول عن الجريدة، وأصبح تراضي، وأصبحت أنا موجود، وبأكتب في الجريدة المقال الافتتاحي، وبأكتب فيها حتة اسمها.. اسمها"عزيزي القارئ"، مستمرة، وفيها انفتاح مش محددة، انفتاح كده بصرف النظر عن الانتماءات السياسية.
أحمد منصور [مقاطعًا] : طب أيه معنى إنك أنت عندك مسؤوليات كثيرة وتحط عليك مسؤولية الجريدة مرة أخرى؟ لماذا لم يأتِ بشخص آخر؟
فريد عبد الخالق: والله.. والله..
أحمد منصور: ما فيش كفاءات في الجماعة؟
فريد عبد الخالق: والله أنا، يعني شخصيًا لم أسَع لاختيار شيء لشخصي، بل بالعكس لأن أنا ما كنتش كده، مش طبيعتي حتى، أنا ما أنيش من عشاق الظهور ولا مراكز السلطة، مش من عشاق..
أحمد منصور: لا أنا بأقصد إن حسن البنا كان بيحط على ناس معينين مسؤوليات كثيرة.