أحمد منصور [مقاطعًا] : دخلت السجن الحقيقي بأه هنا.
فريد عبد الخالق [متابعًا] : دخلت السجن الحقيقي بأه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل وُجِّهَت لك تُهمه؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : لا هما كانوا بيكملوا معايا التحقيق..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بعد انتهاء التحقيق ما الذي حصل؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : دا بعد انتهاء التحقيق، خلاص أفرجوا عنا.. لأنه أعتبر..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أفرجوا عنك..
فريد عبد الخالق [متابعًا] : حفظ القضية لأن..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بس أنت لا تذكر متى أُفرِج عنك تحديدًا؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : لا.. في نفس السنة برضو..
أحمد منصور [مقاطعًا] : في سنة 1947 ..
فريد عبد الخالق [متابعًا] : ما طولتش يعني.
أحمد منصور: أنا حاولت قدر المُستطاع أبحث في الكتب حتى أجد أسمك متى أُفرِج عنك..
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : ومما يعني زي ما دام جبت حضرتك السيرة ديت، مما يعني يُذكر يمكن يكون يعني لا يقل طرافة عن الاهتداء إلى آلية الكوب ديت، هما كانوا يسمحوا لنا في إنه حسب النظام اللي في السجن دقائق.. عشرة دقائق زي ما تقول نروح الدورة.
أحمد منصور [مقاطعًا] : نعم.
فريد عبد الخالق [متابعًا] : فخدونا وأنا معاهم مع الشخص اللي كان في التحقيق، بس ما يستطيع أن يُحدِّث أحدنا الآخر، لأنه كل واحد معاه العسكري والعسكري هايمنع.. ممنوع الاتصال وهم عارفين إن في التحقيق يُشدد عدم تبادل المعلومات، شاء الله عز وجل أنه يعني.. يعني يعطيني كما أعطى يعني بالكوب لأسمع أتاني بإن هذا الأخ ده ربنا أجرى يعني.. على عقله أنه يفكر تفكير لم يرد على باله خلاني أعلم كل صغيرة وكبيرة مع وجود السَجَّان الذي يمنع الحديث..
أحمد منصور [مقاطعًا] : إزاي؟