فريد عبد الخالق [متابعًا] : إزاي.. الأخ ده خِريج جامعة أو في الجامعة هنا هوه وذكي.. غايب عن اسمه بس، أنا لا زلت أذكره شكلًا.. نهايته.. تحادث مع العسكري لغاية لما كسب ثقته، قاله يا عمي أنا فلان وتودد إليه في الكلام.. أنا أصلي يتيم ومعايا أمي بس في البيت وأمي عامية وأنا اللي بَسْأيِها وأكلها وهي لوحدها دلوقتي ملهاش حد، قاله يا بني طب وأنت يعني لوحديها!! وقال: يحققوا معايا وعايزين.. قاله: قالولك إيه؟! أعد يقوله قالولك إيه؟.. وهو يقول: قالولك إيه.. هو يقوله كمان طب يا إبني ميهمكش وكمان قالولك إيه! وطلع وتم اللي أنا عايزه بحديث جرى بين الذي عليه أن يمنع الحديث والطرف التاني الأخ اللي هو متهم زيي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وأنت قاعد بتسمع..
فريد عبد الخالق [متابعًا] :بقيت أنا بين يعني أكظم ضحكي وأَحمَد ربي وخرجت فعلًا بكل المعلومات اللي أنا عايزها ورجعت زنزانتي يعني ربنا بيهيئ الأسباب لنا غير وأنا كثيرًا ما رأيت تدخل إلهي في سجوني سواء في القلعة أو في السجن الحربي أو هنا وهنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : سنأتي لها تباعًا.. أنت خريج سجون كل مصر.
فريد عبد الخالق: نعم؟
أحمد منصور: كل سجون مصر اتخرجت منها.
فريد عبد الخالق: كتير..
أحمد منصور: لَفيت عليها كلها.
فريد عبد الخالق: يعني.. أنا رُحت سجن السرداب ورُحت سجن مصر ورُحت أبو زعبل رُحت كتير وحصل..
أحمد منصور [مقاطعًا] : سنأتي تباعًا لكن أنت الآن أُفرِج عنك بعد هذا حينما لم يفرج..
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : كان عندي دراسة مُكثَّفة بذاكرها خارج موضوعك عن الإفراج..
أحمد منصور [مقاطعًا] : تم الإفراج عنك؟
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : حقيقي يعني..