أحمد منصور [متابعًا] : بِتصُب في صالح الجماعة يعني لازم كل واحد يبقى سمع وطاعة
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : لا..لا أنا هَجَاوب
أحمد منصور: وجندي وبتاع ولا وروح وتعالى؟
فريد عبد الخالق: لو تفضلت والله هو مش كده لأن هو بدأ أنا حضرت يعني بدأ في السجن لما رجعنا المُعتَقل وجمعنا المُعتَقل ورجع ولما رحت.
أحمد منصور [مقاطعًا] : مُعتَقل إمتي ما أنت رُحت مُعتقلات كتير، جيه معاك المُعتقل امتي؟
فريد عبد الخالق: قبل مقتل حسن البنا
أحمد منصور [مقاطعًا] : أيوه 1948
فريد عبد الخالق: لما رُحنا الهايكستب ورُحنا الطُور وعيون موسي وخد بالك
أحمد منصور [مقاطعًا] : دي سنة 1948حينما قُبِض
فريد عبد الخالق: فكان ليه كلام
أحمد منصور: على الإخوان المسلمين
فريد عبد الخالق: فكان ليه كلام
أحمد منصور: بعد قرار الحرب
فريد عبد الخالق: فكان ليه كلام مع أتباعه دول أو المجموعة دي، وده عيب وخطر يعني تشكيل بُؤر في الكيان العام بتبقى زي البؤر اللي بِتعمل إفرازات.
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن أحمد عادل كمال يقول انه امتثل حينما طلب منه الإمام حسن البنا حَلْ هذه الجماعات المجموعة اللي بعدها.
فريد عبد الخالق: حَلْ الجماعة لا هو فهو يعني بس بدأ يتكلم يقول المرشد لازم يعرف لغات بدء يقول مواصفات يعني لازم تكون موجودة كأنه أصبح يعني دخل في دور منافسة حتى الناس العقلاء.
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل صحيح المرشد اللي استدعاه قاله أنت المرشد أم أنا وفَرض عليه بعض الأشياء؟
فريد عبد الخالق: لا هو حصل كلام مش بالصورة دية، هو حصل كلام أن هو قاله يا مصطفى أنت ليك قُدرتك الزعامية وممكن تِخدم بلدك وإحنا معاك، بس أنت عندك يعني خُصوصية عمل فممكن أنت تنفرد بهذه الخصوصية.
أحمد منصور [مقاطعًا] : على اعتبار أنه خرج عن خط الجماعة إلى حد
فريد عبد الخالق: فهو يعني
أحمد منصور [مقاطعًا] : في بعض المواقف