فريد عبد الخالق: لم يَنهَروه ولم يَستَبِعدوه ولم يُوجِد بينه وبينه مسافة، بس قالوا أنت بِاستقلاليتك مُمكن تخدم أكتر، الفكرة أن أي جماعة بيبقي فيه قدر يعني عشان يحفظ عليها تماسكها من الولاء، مش لازم يعني يكون الولاء الذي يَقتُل الشخصيات ويمنع حرية الرأي، لا ما هي عايزة توازن، يعني إنما كمان اللي ما يتفلتش فيه الجماعة يعني في.. فلما بيحصل أن أي واحد مسؤول بدأ يخرج بخصوصيته بدأ عند الإخوان يأخد وضع خاص كأن فيه انقسام وشرخ، ميصحش أترك الشرخ ده يعني من حق برضه اللي بيعمل يبقى يعني في خيط رفيع ما بين سُوء الاستخدام للحق ده وبين حسن استخدامه، لان بَرضه أنا ربنا لما يكون في جماعة وبتَعمل للحق وأنا بَنتمي إليها لازم نتعاون.
أحمد منصور: كيف حسن البنا
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : يتعاون
أحمد منصور: كان يتعامل مع مثل هذه الشخصيات؟
فريد عبد الخالق: لا والله الحقيقة يعني هو عنده أكتر من تجربة هي تجربة الشباب شباب محمد
أحمد منصور [مقاطعًا] : نعم
فريد عبد الخالق: ودول كانوا ناس كويسين جدًا وأزهريين بعضهم وبعضهم غير أزهري وكانوا مُتعجلين وكانوا يقولوا يا مُرشد أنت ينقصك الشجاعة وينقصك الجراءة، إحنا عايزين نِخُش على الأوضاع ديت ونبتدى... فهو كان من أنصار ودي كان زي ما تقول.
أحمد منصور [مقاطعًا] : دي كانت سنة 1940: 1941
فريد عبد الخالق: انه لا يحب القفز على النتائج ولا يحب تعجل الخُطى وقال لهم أنا اللي عايز يُصبر معايا على الطريق الطويل وطريقه ده مرسوم ومعروف وتدرج أساسي فيه، مفيش فيه قفز، اللي مش هيقدر على التحمل والنَفَس الطويل يَستقل بعمله وخَلُّوا كل واحد يعمل بطريقته إنما أنا غير مُستعد إني أتعجل بِتعجلكم فكان فهما لما تَعجَّلوا خرجوا باسمه في المؤتمر الخامس كان يتكلم عن الشباب المتحمس ويتكلم عن
أحمد منصور [مقاطعًا] : سنة 1939
فريد عبد الخالق: زيادة التحمل .. أفندم