أحمد منصور: في عام 1939
فريد عبد الخالق: أيوه قال فيه أن أنا يعني لا أوافق على أسلوب التعجل للنتائج والتحمس في التصرفات.
موقف حسن البنا من قضية المرأة
أحمد منصور: عايز أسألك عن حاجتين خطيرتين ومهم أنك أنت تُوضَحهم باعتبارك رافقت حسن البنا ربما ثماني سنوات، إيه موقف حسن البنا من قضية المرأة؟ يعني قضية المرأة قضية خطيرة الآن وبتلاك في كل لحظة الموقف من المرأة .. الموقف من المرأة .. الموقف من المرأة؟
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : أي نعم
أحمد منصور: وأنت قُلت أن كان فيه كان مُهتم وعامل تجمع للأخوات
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : صحيح
أحمد منصور]متابعًا[: المسلمات
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : صحيح
أحمد منصور: وأنت كنت بتحاضر
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : أي نعم
أحمد منصور: أحد الذين يحاضرون في المنزل
فريد عبد الخالق: هو الحقيقة يعني
أحمد منصور [مقاطعًا] : بس أَوجِز لي هذا
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : حاضر
أحمد منصور: بإيجاز ومباشرة
فريد عبد الخالق: إحنا كنا يعني في أشياء يعني نُؤتَي منها من عند الآخرين نقضًا أو أكثر من نقض، من ضمنها قضية المرأة، وحقوق المرأة ودي قضية الحقيقة يعني كبيرة وعُني بها القرآن عناية كبيرة.
أحمد منصور [مقاطعًا] : مَكَتَبش فيها حسن البنا دي؟
فريد عبد الخالق: أنا حتكلم أنا فهو الرجل كان يعني باعتبارنا مرجعيتنا هي القرآن وهي الإسلام المرأة عنده خوطبت بما خوطب به الرجل في كل التكاليف الشرعية وتتمتع بكل الحقوق المدنية، الذمة المالية مستقلة، اسمها لا يضاف إلى اسم الزوج كما عند الغربيين، لها تتصرف ولها كذا، فهو شايف أن المفاهيم السائدة مفاهيم والتقاليد اللي كانت سائدة أياميها كانت بِتَبخس المرأة حقها تقريبًا من حق العمل، حق التعلم، وموجود بدول كبيرة عربية شقيقة يعني لغاية الآن يمكن لا تستطيع أنها تقود سيارتها لا تستطيع أنها يمكن تستمتع بحقها في العمل.