أحمد منصور: هذا من ناحية الفكر؟ من حيث التطبيق العملي؟
فريد عبد الخالق: من حيث التطبيق العام هو بدأ يُؤسس مدارس للبنات، بدأ يَستعين بيهم ويقولوهم أنتوا شركاء في العمل العام وعليكوا دور يعني دَعَوي زي الرجل تمام، بحيث لما جاءت مِحنة التَطوع واحتاج المتطوعين إلى ملابس زي بلوفرات صوف وبتاع مما يجيده النساء قالهم يعني حاولوا تساعدوا في القضية، فكان يعني في مما يُعني به قسم المرأة المسلمة في الإخوان المسلمين بتكوين منه هو إنشاء مدارس، مساعدة مُتطوعين بتزويدهم بالملابس أي عمل دَعَوي أو عمل عام من حقهم وكان يقول الآية دي دائما كثير، يعني تتردد في هذا الميدان {ولَهُنَّ مِثْلُ الَذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوف} أن الرِجال والنساء وديه مَقولة بتفكرني بكلام لـ عمر، عمر وقف على المِنبر رضي الله عنه قال"والله كُنَّا ننظر للنساء وليس لهن حق وما جعل لهن كرامة عندنا إلا رسول الله والقران."
أحمد منصور [مقاطعًا] : عليه الصلاة والسلام
فريد عبد الخالق: يعني هو في النقلة دي نقلة كبيرة في تاريخ الإسلام نفسه يعني في الحقيقة المرأة
أحمد منصور [مقاطعًا] : النقطة التانية الأقباط
فريد عبد الخالق: خدت دور.. نعم
أحمد منصور: الأقباط
فريد عبد الخالق: نعم.
كيف كانت العلاقة بين الإخوان والأقباط؟
أحمد منصور: من الحاجات الحساسة جِدًا في المجتمع المصري، قَضية الأقباط والحديث عن الأقباط وحقوق الأقباط ويعني مثل هذه الأمور في الحقيقة، كيف كان حسن البنا يتعامل معهم وكيف موقفه العقائدي؟
فريد عبد الخالق: والله أحسنت يا أستاذ أحمد وطالما أنت تُحسِن بقولك، أنا السؤال أنت حَطيت يعني باختصار، كان حاضر الذهن في الثغرات التي تُؤتي بها حركة الإخوان، ليه الأقباط؟ عشان الشريعة إزاي هنطبق الشريعة وعندنا مواطنين أقباط وحقهم
أحمد منصور [مقاطعًا] : قضية الوحدة الوطنية وغيرها مما شابه.