فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 6253

د. عبد الرحمن البيضاني: فرحت بهذه البرقية، ما هو ده، فاتصلت.. ذهبت مع السادات إلى الرئيس عبد الناصر لإذاعة بيان أخير، وأطلعته على هذا، طبعًا لما أرسل لي عبد الله الحجري هذه البرقية رديت.. لم أرد عليه، إنما أرسلت برقية لعلي عبد المغني، قلت له: أبلغني القاضي عبد الله الحجري اليوم كذا وكذا.. وكذا، فأنتم الآن يعني سيحكم عليكم بالإعدام في خلال ساعات، إما أن تقوموا بالثورة، وإما أن تذهبوا إلى عدن وسوف أرسل من يلتقطكم من عدن لتكونوا لاجئين سياسيين في مصر. طبعًا هذه البرقية لا يمكن أن ترسل إلى علي عبد المغني عن طريق السفارة المصرية وعن طريق السادات إلا بعد أن يطلع عليها عبد الناصر بطبيعة الحال، فلما أنا التقيت مع السادات بعد ما أرسلت هذه البرقية ذهبت مع السادات.. ذهبت.

أحمد منصور: هندخل في قصص لـ 3 أيام أنا بأرجو منك، أنا بأسأل سؤال محدد وعايز إجابة محددة.

د. عبد الرحمن البيضاني: ما أنا بأتكلم أهوه وصلت إلى.. وصلت إلى بيت عبد الناصر أرجوه أن أذيع بيان واحد وأخير حتى إما أن تقوم الثورة أو لا تقوم، وبعدها أتعهد بالصمت المطبق نهائيًا، ذهبت مع السادات إلى بيت عبد الناصر، فلأول مرة يعتذر عن.. عن استقبالي، ويقابل.. السيد أنور السادات، وقال له: أبلغ الأخ عبد الرحمن. كفى لا يمكن أسمح بأي إذاعة أخرى، ويكفي إن أنا سمحت بإرسال برقية إلى علي عبد المغني، وهذا سيكلف مصر الكثير إذا لجؤوا الأحرار أو الضباط إلى عدن ثم جاؤوا إلى القاهرة.

أحمد منصور: معنى ذلك إن عبد الناصر رفع يده تمامًا عن الثورة.

د. عبد الرحمن البيضاني: رفع يده تمامًا

[فاصل إعلاني]

د. عبد الرحمن البيضاني: ورجعت أنا مع السادات، أوصلني إلى بيتي، أنا بيتي كان وقتها على كورنيش النيل في شارع عبد العزيز آل سعود وذهب إلى الأهرام بيته في الهرم. أنا لم أطق صبرًا وذهبت إلى بيت السادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت