أحمد منصور: أنا بأسأل سؤال محدد وأريد إجابة محددة.
د. عبد الرحمن البيضاني: وهو.. وهو؟
أحمد منصور: أنا سؤالي المحدد الآن عن البيان الأخير. كيف أقنعت عبد الناصر -باختصار- بإذاعة هذا البيان؟
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا.. قلت.. رحلت للسادات وضعت مسدسي على مكتبه، وقلت له: إما أن تقتلني الآن وإما أن أنتحر أمامك في مكتبك، لأني لا أستطيع أن أصبر وأستطيع وأطيق قتل.. أكتر من عشرين ضابط داخل صنعاء غير الآخرين في عدن وأنا .. في القاهرة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : من الذي سيقتل هؤلاء؟
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم؟
أحمد منصور: من الذي سيقتل هؤلاء؟
د. عبد الرحمن البيضاني: البدر.
أحمد منصور: بعد ما كشفت أسماؤهم.
د. عبد الرحمن البيضاني: بعد ما كشفت أسماؤهم، فكانت النتيجة إن.. السادات أشفق عليَّ و..
أحمد منصور: لكن هل هم كانوا سينتظروا..؟
د. عبد الرحمن البيضاني: أرسل، أرسل..
أحمد منصور: كانوا سينتظروا بعد ما عملوا أنهم تم كشف أسمائهم؟
د. عبد الرحمن البيضاني: هم لم يعملوا.. كشف أسمائهم إلا مني أنا عن طريق علي عبد المغني، وأنا بعد ما أرسلت البرقية.
أحمد منصور: لكن البرقية وصلت خلاص وهم أدركوا ذلك.
د. عبد الرحمن البيضاني: بساعة بعدها بساعة.
أحمد منصور: معنى ذلك إن هم أمامهم شيئين لا ثالث لهما: إما أن يتحركوا بالثورة وإما أن يقتلوا.
د. عبد الرحمن البيضاني: إما أن يهربوا إلى عدن.. اتصل عبد الناصر بالسادات.. اتصل السادات بعبد الناصر وقال له: أنا عندي الأخ عبد الرحمن في حالة.. يعني حالة يرثى لها، وأصابه شلل في ذارعه الأيسر ورجله اليسرى نتيجة لصدمة النفسية التي أصيب بها بالإحباط، ويرجو إذاعة بيان أخير بعدها.. بعده يتعهد ألا يتكلم.
أحمد منصور: وافق عبد الناصر؟