فريد عبد الخالق: بس هو قاللي كلمة جيدة يعني في الموقع ده عايز تتفادى الحقائق دي حاجة أنا سمعتها منه يعني وأنا كنت أشتغل بنعرف من سيذهب والكتائب اللي هتروح وهل أستوفت تدريبها يعني كنت مُباشِر للعملية فهو نَبَهني إلى شيء لم يكن في بالي واستحسنته وطبقته قال لي"الذي أراه الآن أنكم تجمعون خُلاصات طلابية إخوانية وتبعثون بهم وحدهم إلى الميدان، هذا ليس الصحيح، الصحيح إن إحنا عايزين إحياء الشعور المُجتمعي بالقضية هذا ينبغي أن التشكيلة لا تقتصر على الإخوان، أخوان وغير أخوان لأن الشعور الوطني موجود عند الناس أنتم لم تصادروه ولم تحتكروه فأنا وطني وعايز أدافع عن بلدي وعن بتاع ده .... ولست من الإخوان يفصح له قبل الإخوان لأن لما يكون التشكيلة بالنوع ده التيار هينتقل لبيته ولمدرسته من الإخوان وللشارع ... ليس هذا كله من الإخوان فالقضية تكتسب مساحة وتكتسب تعاليًا أكتر"فأنا استحسنته ففعلًا بقينا نقول قالي"يكفي واحد من الإخوان صميم ومعاه تسعة من الغيوريين إللي عايزين يَنضموا لماذا تحبس الخير وتُضَيق ما وسعه الله."فأنا استحسنت الإستراتيجية والأسلوب التكتيكي ده، لأن فعلًا بدأت البيوت إذا ما قُتل لها شهيد إذا أُصيب لها شهيد بدأ المجتمع يشعر بالقضية
أحمد منصور: كنتوا تأخذوا من كل فئات الشعب؟
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : نعم
أحمد منصور: كمتطوعين يعني؟
فريد عبد الخالق: متطوعين عايزين
أحمد منصور: دور النظام الخاص إيه هنا بقى والنظام الخاص أُسِس من أجل فلسطين
فريد عبد الخالق [مقاطعًا] : والله النظام الخاص بيُعتبر، النظام الخاص ذاب يعني بقى التواجد أكتر للإقبال على التطوع وكان بيمارسوه الإخوان بالتدريب عن طريقهم هما نفسهم وحتى يعني ...
أحمد منصور [مقاطعًا] : مشاركتش أنت؟ لم تشارك في...