فريد عبد الخالق [متابعًا] : لا هو..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بشكل تفاوض؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : هو.. هو حاول بإنه يعني وجد من يتوسطون من أهل الخير، أمثال صالح باشا حرب و الناغي و مصطفى أمين وآخرين من النوع ده، حاولوا فعلًا إيجاد فرصة لتسوية الخلاف ولأن إيمان منهم بإنه يعني دي خسائر تعود علينا وطبعًا تفاديها أحسن
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل تعتبر إن قرار حل الأخوان في 8 ديسمبر 1948 كان جُزء من خطة اغتيال حسن البَنّا وتصفيته؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : طبعًا أنا بعتبر إن ده جزء وكمان كمقدمة يعني زي ... مش هو لوحده، يعني هو قرار، الحل ده يعني جزء مما يدل على إنه هو جزء من كل إنه أعقبه ما يُكمِّله، يعني مثلًا لما جت الوقت.. أقتوه للخطة، غَيَّبوا كل الإخوان، مكتب إرشاد وهيئة وناس مسؤولين كتير، كل العناصر النشطة غَيَّبُوها
أحمد منصور [مقاطعًا] : اغتيال... القبض على أعضاء مكتب الإرشاد
فريد عبد الخالق [متابعًا] : أينعم
أحمد منصور [مقاطعًا] : وكنت أحدهم، القبض أعضاء الهيئة التأسيسية وكنت أحدهم، القبض على الإخوان... القيادات كلها
فريد عبد الخالق [متابعًا] : طبعًا دي ما تكون عفوًا ده...
أحمد منصور [مقاطعًا] : القبض على الإخوان اللي راجعين من حرب فلسطين كل هذا كان تمهيد لاغتيال حسن البَنّا؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : طيب.. لإخلاء الجو وتهيئة المناخ وطبعًا قد َيَسأل سائل.. وطب فين الإخوان الآخرين ... الإخوان
أحمد منصور [مقاطعًا] : ده سؤالي المهم الآن حسن البَنّا كان بيَحْشُد كما يقول مليون من الشعب المصري ينتمون إلى الإخوان.. أيْنَ هؤلاء؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : آه.. الذين ينتمون إلى الإخوان وهم كثير كما تفضَّلت، يعني ومع اختلاف في العدد، إنما لا شك لهم شعبية كبيرة ولها ثِقَلها وأثبتت وُجودها، إنَّما القوة دي كلها كانت مَشلولة عن الحركة لأن لا مكتب
أحمد منصور [مقاطعًا] : بالفعل؟