حالة الإخوان بعد قرار الحل وإغلاق المركز العام
فريد عبد الخالق [متابعًا] : مَفِيش مكتب يتخذ قرار، مكانش يتعودوا يتصرفوا بطريقة تلقائية عفوية، هم عايزين قرار مدروس من جهة مسؤولة ويتحرك الناس، فَدَهْ غائب.. فهم يعني غَيْبة القرار وغيبة من يُصدره وأصبح الإخوان عبارة عن قوة مُعطلة وملهاش من يعني يُوجِّهُها
أحمد منصور [مقاطعًا] : بعد حَلْ الإخوان وإغلاق المركز العام وإغلاق الشُعَب
فريد عبد الخالق [متابعًا] : نعم
أحمد منصور [مقاطعًا] : الإخوان شعروا إنّهم أصبحوا في الشارع مثلًا؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : طبيعي كما أنها فترة زي فترة ضياع في الوجود، يعني الطبيعي لهم، الشُّعبة والمكتب الإداري
أحمد منصور [مقاطعًا] : وإخوان النظام الخاص؟
فريد عبد الخالق: النظام الخاص هو اللي كان معمول ... بس للأسف النظام الإخوان الخاص كان مُمكن يُؤدي دور أحسن مما أدّاه لو كان هو ماشي في الطريق اللي كانش يُمكن
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن قيادات النظام الخاص كانت مُعتقلة؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : النظام الخاص نفسه من أحد الأسباب الرئيسية في وُصولنا إلى الحالة دية، يعني .. يعني الدعوة كانت ضحية من الضحايا فعلًا، سُوء تكوين.. ونظام ..النظام الخاص
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن النظام الخاص أيضا كان عنده قضية السيارة الجيب وقُبض فيه معظم قياداته، هل ده لعب دور أيضا؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : لا.. لاشك أن
أحمد منصور [مقاطعًا] : في عدم تحرك النظام الخاص؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : لا شك .. لا شك إن هو كمان أُفقد القدرة على التحرك يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان ممكن النظام الخاص
فريد عبد الخالق [متابعًا] : النظام العام والنظام الخاص تقريبًا كانوا في حالة شَلل فعلًا يعني