فهرس الكتاب

الصفحة 5566 من 6253

أحمد منصور: أنا لاحظت هُنا في.. وأنا أُتابع بين الكتب المختلفة، هناك كتب كثيرة تحدثت عن قضية اغتيال حسن البَنّا، محسن محمد في كتابه مَنْ قتل حسن البَناّ كَتَب كُل الروايات تقريبًا، أنور الجندي في كتابه عن حسن البَنّا أيضا حاول أن... يعني يُحقِّق في الموضوع بشكل جيد، محمود عبد الحليم عباس، عشرات من الإخوان ومن غير الإخوان، من الذين كتبوا في المسألة قِصَص مختلفة، لكن أنا لاحظت أن حسن البَنّا كان يَشعر كأنه أصبح وحيدًا، سلاحُه الخاص أخذوه منه..

فريد عبد الخالق [متابعًا] : صحيح..

أحمد منصور [مقاطعًا] : أخوه الذي كان يُشارك في حراسته وكان ضابط بوليس أعتقد، أُعتُقِل هو الآخر وشعر الرجل أنّه كأنما تُرك وحيدًا وانفضَّ الكل من حَوْلِه ولم يعد حسن البَنّا ذلك.. ذلك الزعيم الذي كان يُقعِد الناس ويُقِيمُهم

فريد عبد الخالق [متابعًا] : نعم..أنا أَحب أقول لحضرتك حاجة، إيمان الإنسان بفكرة وقدرته على الزَّعامة دي صفات لا تَزول، حتى لو كان لوحده، مَحبوس في الزنزانة، العظيم.. عظيم في زنزانة، أو موجود في.. بين أتباعه، يعني دي مسألة إنِّما هو

أحمد منصور [مقاطعًا] : لماذا لم يقبضوا على حسن البَنّا؟

فريد عبد الخالق [متابعًا] : مش مَشلول .. أنا عايز أقول في فَرْق بين مشلول.. زي واحد غَني ورأس ماله مُعطَّل مش عارف يشغله.. ما هو زيّ الفقير المُعدم، إنِّما ماهواش فقير هو غَني، فأنا عايز أقول بدليل .. بدليل .. أنا بقول الكلام ده ليه.. إن حيوية الجماعة كانت أقوى من عوامل إبادتها، يعني لدرجة إنّه كانوا مُتوقعين في حساباتهم إن الدعوى هتضمحِّل وتتلاشى، لأ طلع.. لأ طلع النهارده رغم إن هي عايشة في قرار الحَلْ بألها كام سنة منذ أُصيبت بالحَلْ عُقود مرَّت

أحمد منصور [مقاطعًا] : الحَلْ الثاني في 1954

فريد عبد الخالق [متابعًا] : ومع ذلك النهاردة لها وجودها إيمانًا بفكرة

أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني خمسين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت