فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 6253

د. عبد الرحمن البيضاني: وبعدها وصلت إلى القاهرة، يعني في الفترة هذه، يعني لأن كانت لا تستطيع أن تطير رأسًا من القاهرة إلى صنعاء، فكان موجودة في.. كانت موجودة في 28 سبتمبر.. 28 أغسطس في مطار أسوان، وكان مفروض أطير بطائرة أخرى بـ (ميج) إلى.. إلى.. أسوان ومن أسوان آخذ الطائرة المجهزة اللي أنا متفق عليها. ففي يوم 26 كانت الطائرة وصلت فعلًا إلى.. إلى.. إلى القاهرة، وكنا.. كانت الحكومة المصرية أو المخابرات الحربية جهزتها.. بخزانات وقود إضافية حتى يمكن أن تطير مباشرة من القاهرة إلى صنعا دون المرور بأي جهة أخرى، دون الهبوط بأي مطار آخر، فسألت السادات: هل الطائرة لا تزال موجودة؟ قال لي: موجودة. قلت له: هل مصر لا تزال مستعدة؟ قال لي: مستعدة.

أحمد منصور: وعلى أي.. على أي أساس قال لك السادات هذا الكلام؟

د. عبد الرحمن البيضاني: هو قال لي هذا، هو طبعًا كل يوم مع عبد الناصر.

أحمد منصور: أنتو الآن لسه عبد الناصر تراجع..

د. عبد الرحمن البيضاني: أنا لم أتكلم مع (صيدناوي) أو مع (بنزايون) أنا بأتكلم مع السادات، لما أقول إن السادات بأقول له: هل الطائرة جاهزة؟ قال: نعم، لأن هو عضو مجلس قيادة ثورة، وكل يوم مع السادات.. مع جمال عبد الناصر.

أحمد منصور: يا فندم الآن إحنا في مرحلة حاسمة.

د. عبد الرحمن البيضاني: عبد الناصر.. حاسمة طبعًا.

أحمد منصور: كل ما سمح به عبد الناصر لك هو مجرد إلقاء بيان من الإذاعة.

د. عبد الرحمن البيضاني: فأنا سألته، السؤال لم يحرم، أنا سألت السادات بعد ما قال.. بعد ما أذعت البيان، وبعد ما سمعنا الخبر. قلت له: هل الطائرة جاهزة؟ قال: نعم، هل مصر مستعدة؟ قال: نعم، قلت له: إذًا يخلق الله ما..، هذا الكلام كان قبل بيان، كان قبل بيان..

أحمد منصور: في 28 سبتمبر 62 ركبت إلى الطائرة وتوجهت بها إلى صنعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت