فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 6253

عبد الرحمن البيضاني: كان لها مواعيد ثابتة، كانت يوم الاثنين والخميس في نفس الوقت الإمام نفسه أحمد كان وقت الإذاعة يعتذر للموجودين بإنه عنده ظرف طارئ يدخل غرفة النوم ليستمع لوحده بدون ما يستمع أمام الناس، لأن استمعت.. كنت بأذيع مرتين في الأسبوع ابتداءً من 6 يونيه 62 أذعت الإذاعة.

أحمد منصور: يوم 25 سبتمبر.

د. عبد الرحمن البيضاني: يوم 26 سبتمبر، يوم 25 سبتمبر مساءً أذعت هذه الإذاعة، وخرجت إلى السيارة، وجدت طبعًا كان السادات موجود والسيدة الفاضلة جيهان السادات كانت في السيارة وزوجتي كانت أيضًا في السيارة، وطفنا في شوارع.. يعني ما كانش مكان.. كنا بنجتمع كل يوم.

أحمد منصور: خلاص أنت كده اعتبرت عن.

د. عبد الرحمن البيضاني: كنا نجتمع كل يوم.

أحمد منصور [مستأنفًا] : الثورة ستقوم بعد هذا؟

قيام الثورة في اليمن وهروب الإمام أحمد

د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، لا لا، كنا نجتمع كل يوم ولكن.. ونخرج كل يوم، ولكن ليس لنا مكان نجلس فيه، يعني من الناحية السياسية أو الدبلوماسية، فكنا نطوف بالشوارع أو في بيتي أو في بيته، هضبة الهرم، المقطم، ما إلى ذلك، ونحن نطوف بعد ساعتين ثلاثة وصل الخبر من علي عبد المغني قال لي: قمنا بالثورة وهدمنا قصر البشائر ولكن للأسف البدر قد هرب، كانت هذه البشرى.. ارتدت أعصابي طبعًا، كانت هذه البشرى كقميص يعقوب حين ألقاه البشير... كقميص يوسف حين ألقاه البشير على وجه يعقوب فارتد بصيرًا. امتدت ساقي وانشدت يدي (ويخلق ما لا تعلمون) سألت السادات: هل الطائرة جاهزة؟

أحمد منصور: طبعًا كان فيه هناك طائرة كانت بتنتظرك منذ أكثر من شهر..

د. عبد الرحمن البيضاني: من 28.. أغسطس بالضبط، في أسوان.

أحمد منصور: لا يتم التحرك بها إلا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت