فريد عبد الخالق: آه، شوف بقى احترام الرجل لنفسه قال والله أنا لا ألقاه إلا بملابسي الطبيعية وأنا ماليش أنا هو اللي طالبني مش أنا اللي طالبه ميشترطش عليا وعنده كده نوع من زي الاعتزاز ونوع من..
أحمد منصور: الاستكبار نوع من الكِبر..
فريد عبد الخالق: نعم؟
أحمد منصور: تقدر تقول كِبر
فريد عبد الخالق: لا وليه مقولش اعتزاز وليه أنا..
أحمد منصور: ملك البلاد هو الذي أرسل..
فريد عبد الخالق: مقدرش أقول كِبر، أصلي عايشته لاقيته بسيط ويؤاكل أقل الناس وينام على الأرض، شفته معندوش كِبر ما أنا أصل يعني أعمل إيه إذا أنا قلت كده دلت حياته الواقعية معنا إنه راجل متواضع إنسان متواضع أنا شفته..
أحمد منصور: طب كمل لي الموقف..
فريد عبد الخالق: فأنا بأحمل الحمل طبيعي ده أفضل فهو كان عنده اعتزاز بالدعوة، ويقول لك يعني أنا الملك هيتصور إن أنا بقى ما صدقنا يعني دُعينا فهنقدم فروض الطاعة ده فهم غلط، إحنا ناس أصحاب دعوة ولا نشتري ثمنًا قليلًا بدعوتنا أو كثيرًا فهو أنا عايزه يفهم إن إحنا أهل صلابة في الحق مش النوع اللي يُشتري فإذا كان غيرنا يفرح بأنه يلقى الملك مش إحنا، إحنا مبنفرحش بلقاء ملوك إحنا نفرح بنجاح الدعوة {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}
أحمد منصور: سيدنا موسى لو هاتجيب لي قرآن وهاتجيب لي حاجات، الرسول صلى الله عليه وسلم حتى حينما خاطب كان يخاطب الملوك عشان الناس على دين ملوكهم..