فريد عبد الخالق: ما راح خاطبه وقال إن كل اللي سمعته منه قال إن أنا ليه الإخوان بيكرهوني اللي شاغلاه قالها مرات.. قالها مرات.. كلمة ليه الإخوان يعني أبدى يعني أفصح عن مقصوده إنه هو عايز يجد في الإخوان قبول ويجد في الإخوان مساندة عشان موقفه بس هو كان بقى اللي بيخلي كلامه الواحد يتحفظ عليه إنه كان مشهور بالفساد، صلاح الدين كوزير بقى يروح يوقع القرارات في مونت كارلو على موائد القمار كان فسد هوه إيه اللي ضيع فاروق؟ اللي ضيع فاروق كان استُقبل استقبال حسن.. بؤرة فساد المجموعة اللي حواليه، ضيعته..
أحمد منصور: طب خليني بقى معاك هنا في هذا الموقف لأن ده موقف تاريخي للإخوان يجب أن نقف عنده وقفه طويلة جدًا، في الوقت الذي كان حسن البنا يسعى إلى لقاء فاروق حتى إنه رتب له علي ماهر مقابلة أمام مسجد أبو العباس في الإسكندرية سنة 1938 تحدث عنها محمود عبد الحليم في كتابه الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ، وقال إن ذهب حسن البنا مع جوالة الإخوان، فقط حتى يرى الملك جوالة الإخوان، حسن البنا الذي اغتيل وقبل اغتياله سعى لمقابلة أي مسؤول في الدولة بما فيهم الملك، رئيس الوزراء، لكي يُنقذ الإخوان، من هذه الورطة جاءت المقابلة على طبق من ذهب إلى حسن الهضيبي، ماذا فعل حسن الهضيبي؟ جلس مع الملك ساعة.
فريد عبد الخالق: حسن الهضيبي وجد إن فيه جماعة حُلت وإن السعديين هما اللي قاموا بالعملية دي وأصروا عليها ووجد إن هو مفيش استعداد لأن صالح وكان.. ووجد إن يعني الطريق غير مهيأ إلا إنه هوه يعتمد على الشعب، لذلك كان هو حسن الهضيبي الحقيقة عُنِي كما عُنِي من قبله اللي هوه حسن البنا بالتركيز على القوى الشعبية..