أحمد منصور: إحنا هنا في 21 نوفمبر 1951 اللي هيه مقابلة الهضيبي مع الملك، قبليها الإخوان في 30 يناير 1951 أصدروا مجلة الدعوة الحكم في حادث السيارة الجيب وقع في 17 مارس 1951 ومعظم الإخوان أفرج عنهم، والقاضي الذي حكم الإخوان، دخل في الإخوان بعد ذلك وأصبح واحدًا منهم وأجريت معه صحيفة أخبار اليوم مقابلة طويلة حتى أنه أصبح أحد مسؤولي الإخوان في الإسكندرية أحمد كامل بك رئيس محكمة جنايات مصر..
فريد عبد الخالق: صحيح
أحمد منصور: حكم الإخوان في قضية السيارة الجيب أصبح مسؤول اللجنة الاستشارية للإخوان المسلمين في الإسكندرية، بعد ما كان بيحاكم الإخوان، 16 يناير 1950 صدر حكم مجلس الدولة بوقف بيع المركز العام للإخوان المسلمين، تسلم الإخوان المسلمين الدار في 17 ديسمبر 1950
فريد عبد الخالق: ألف وتسعمائة؟
أحمد منصور: و1950
فريد عبد الخالق: أينعم
أحمد منصور: في 30/6/1952 صدر الحكم ببطلان قرار حل الجماعة الذي سبق وأن أصدرته حكومة النقراشي في ثمانية ديسمبر 1948 بين هذه الأجواء كلها التقى الملك طلب اللقاء مع حسن الهضيبي والتقى به سنة.. في 21 نوفمبر 1951 حسن الهضيبي جلس ساعة مع الملك وضع ساق على ساق زي ما هو قايل محمود عبد الحليم في كتابه، وقعد يسمع الملك ساعة الملك يقدم اعتذاريات للإخوان لماذا يكرهني الإخوان أنا لم أسيء إلى الإخوان، رؤساء الوزارات هما اللي أساءوا للإخوان، أنا لم أقتل حسن البنا رؤساء الوزارات.. يعني الملك كان بيقدم قرابين إلى حسن الهضيبي، وحسن الهضيبي لم يعلق بشيء ولم ينتهز الفرصة وإنما جلس مثل القاضي الذي ينتظر أن يصدر حكمًا في النهاية في المقابل حسن البنا عمل إيه سنة 1942 حتى أبين لك الفرق ما بين الاثنين..
فريد عبد الخالق: هو لم يقابل حسن البنا
أحمد منصور: حسن البنا حينما التقى مع النحاس سنة 1942 وطلب منه النحاس أن يتنازل عن الإخوان..
فريد عبد الخالق: تنازل أبوه