أحمد منصور: في مائة واحد قاعدين ولا ألف ولا خمس آلاف
فريد عبد الخالق: لا، لا عرفت ما هو كمان
أحمد منصور: يا أستاذ فريد عدد سكان مصر سنة 1952 كان 22 مليون نسمة مساحة الأرض الزراعية لا تزيد كانت في وقتها عن ستة مليون فدان كما يقول عبد اللطيف البغدادي في مذكراته لم تزد هذه المساحة منذ عشرات السنين ونفسها التي كان يعيش عليها من قبل ثلاثة ملايين مصري فقط يعني نفس المساحة اللي كانت بتأكّل ثلاثة مليون مصري ربما لسه بتأكل سبعين مليون إلى الآن، أصدر جمال عبد الناصر قانون تحديد الملكية بمائتين فدان في تسعة سبتمبر وأصدر مكتب الإرشاد بيانًا بتأييد هذا القرار
فريد عبد الخالق: بتأييد
أحمد منصور: أيدتم قرار الإصلاح الزراعي، المرشد طلب خمسمائة
فريد عبد الخالق: اعترضنا على الـ..
أحمد منصور: اعتراض على الكمية وليس على المبدأ
فريد عبد الخالق: آه عشان ده في تفتيت للثورة.. للثروة..
أحمد منصور: وبعد ذلك..
فريد عبد الخالق: قلنا له ده تفتيت للثروة
أحمد منصور: تم الإخوان وافقوا بعد ذلك وطلعوا في اثنين أغسطس بيان لدعم الثورة اثنين أغسطس طلعتم ببيان لدعم الثورة..
فريد عبد الخالق: هي إيه؟
أحمد منصور: تأييد الثورة هو عبد الناصر طلب من المرشد أن يصدر بيان تأييد أصدر بيان مايع كما قيل كما وصف بأنه مايع في اثنين.. ألم يكن هذا من البداية استعداء من الإخوان لعبد الناصر عليهم؟
فريد عبد الخالق: لا هو قائم الأمور بقى أنا هاقول لحضرتك حاجة كان يرتدي على وجهه قناعًا وإحنا تعاملنا مع القناع ولم نتعامل مع الحقيقة أكتر الحقيقة لأن هو أول ما قامت الثورة وأحس إنه نجح تغيَّرَ تغير 180 درجة.