أحمد منصور: كان في لديكم القوى الشعبية كل المصادر تؤكد أن القوى الشعبية بعد قيام الثورة كانت في يد طرفين لا ثالث لهما الإخوان والوفد وكانوا الإخوان ربما أكثر تأثيرًا من الوفد لأن الوفديين انكمشوا على أنفسهم بعد الثورة، صح؟
فريد عبد الخالق: الإخوان كان يغلب على الشعب كله لأسباب مختلفة يعني وإنما الناحية الوطنية لا شك هي الأساس إن التغيير ده تغيير من نظام ملكي لواحد غريب عن المصريين إلى واحد مصري وإن ده إيذان بتغيير في الأوضاع والآمال اللي كانت تُعقد، كان في موجة عارمة الحقيقة يعني سرت في الشعب، سرت في الشعب فعلًا لم يحكمها أحد إلا مجرد إن الشعب كان عايز يحرر نفسه من الاحتلال عايز يصل إلى حال أفضل في المعيشة فوضعوا آمالهم ولذلك خابت الآمال لذلك هو نفسه هو نفسه عبد الناصر نفسه بعد ما نجح والأمور يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : عبد الناصر بقي إلى سنة 1954 لا نستطيع أن نقول أنه نجح، بقي عبد الناصر سنتين في وضع ضعيف..
فريد عبد الخالق: قلق
تلاعب عبد الناصر بالإخوان
أحمد منصور: وفي تضارب وفي قلق والإخوان أيضًا كانوا مشوشين وضائعين كما يأتي من تسلسل الأحداث بعد ذلك إن عبد الناصر كان يتلاعب بهم وهم ليس لديهم رؤية واضحة أيضًا أنتم لم تكن لديكم رؤية واضحة، كان المرشد يقول عبد الناصر كذا وكان باقي الإخوان في اتجاه آخر مضاد لرأي المرشد، في 23 أغسطس 1952 المَنشط الرئيسي لجريدة المصري التي كان يرأس تحريرها أحمد أبو الفتح يقول المرشد العام يقول ليس هناك صلات سابقة بين الجيش والإخوان ما معنى ذلك والإخوان عمالين يطنطنوا في كل كتبهم إن الثوار هؤلاء كلهم كانوا من الإخوان من سنة 1944؟