أحمد منصور: وأُستثني الإخوان من هذا، الباقوري هنا بيقول إيه بيقول إنه تدخل لدى عبد الناصر بطلب من المرشد حسن الهضيبي لاستثناء الإخوان من قانون الأحزاب ومحمد نجيب في مذكراته صفحة 169 يقول إن عبد الناصر طلب عدم اعتبار الإخوان حزبًا حتى لا يُطبق عليهم القانون وقال للرئيس نجيب إن جماعة الإخوان كانت من أكبر أعوان الحركة قبل قيام .. الرجل نيته حلوة تجاهكم.. عبد الناصر بيقول إن جماعة الإخوان كانت من أكبر أعوان الحركة قبل قيامها ولا يصح أن يطبق عليها قانون الأحزاب لكن الرئيس نجيب رفض طلب عبد الناصر فلجأ عبد الناصر حسب رواية الباقوري إلى زيارة سليمان حافظ في مكتبه اللي كان وزير داخلية وكان نائب رئيس مجلس الدولة وكان كل شيء بيرتب له قوانينه ووجد مخرجًا قانونيًا مناسبًا للإخوان، ألم يكن سكوت الإخوان على حل الأحزاب هو ترسيخ للديكتاتورية وأنهم وضعوا أنفسهم كهدف قادم بالنسبة للحل وهذا ما حدث بالفعل بعد سنة؟
فريد عبد الخالق: قانون حل الأحزاب لم يقره الإخوان لم يقروا هم سكتوا عنه بل بالعكس قالوا له إنت ليه لم تستشيرنا في الأمور دية
أحمد منصور: ألم يُعرض على الهيئة التأسيسية؟
فريد عبد الخالق: لا لم يعرض قانون حل هو..
أحمد منصور: لم يُبد الإخوان موافقتهم عليه؟
فريد عبد الخالق: دي تصرفات فردية اتخذها عبد الناصر من موقع القوة هو كان بدأت الأمور على فكرة يعني تتكشف عن صراع قائم وصدام
أحمد منصور: لكن حينما استثناكم عبد الناصر من الحل رضيتم وسكتم
فريد عبد الخالق: لأن إحنا فعلًا محناش حزب أصل هو إيه إحنا فعلًا وللآن أنا بقول حضرتك فاهم الإخوان عندهم حزب سياسي ده تضييق واسع الإخوان دعوة والدعوة ليها (Mechanism) غير الحزب وأهداف غير..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن أنتم مسجلين في إيه مسجلين؟
فريد عبد الخالق: مش في الأحزاب
أحمد منصور: مسجلين في آيه؟