فهرس الكتاب

الصفحة 5701 من 6253

فريد عبد الخالق: ما كان في قانون جمعيات بس إحنا رفضناه بعد كده جه قانون جمعيات إحنا كنا زي ما إحنا هيئة.. هيئة إنما محناش حزب حقيقة يعني وإن إحنا قولنا محناش غرضنا زي كل حزب إن يكون عنده أغلبية ويتولى السلطة ويتبادل السلطة ماكنش ده الـ (Mechanism) بتاع الإخوان المسلمين إنما هي دعوة بتربي قاعدة وتوجه الشعب وتُنير الطريق للأمة نحو الأخلاق ونحو الدين ونحو الإصلاح العام الشامل يعني كان منطلق الدعوة غير منطلق الحزب

أحمد منصور [مقاطعًا] : في تسعة

فريد عبد الخالق: فإحنا وجدنه طبيعي يعني القرار ده ميعتبرش مجاملة

أحمد منصور: لماذا لم تعارضوا هذا القرار؟

فريد عبد الخالق: قانون حل الأحزاب

أحمد منصور: أيوه

فريد عبد الخالق: وإحنا قدرنا حتى نعارض الأمور التانية بتاعة عبد الناصر الإصلاح الزراعي هو بدأ ينفرد المسالة إن عبد الناصر بدأ ينفرد بالسلطة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : يا سيدي ما الذي شجعه على الانفراد لأن..

فريد عبد الخالق: طبيعته

أحمد منصور: لا ليس طبيعته اسمعني أستاذ فريد

فريد عبد الخالق: بدليل

أحمد منصور [مقاطعًا] : الذي شجعه هو أن القوتين الشعبيتين الرئيسيتين في مصر آنذاك وهما الوفد والإخوان المسلمين كانوا تايهين وصامتين ومشوشين وليس لديهم أي مشروع وفي ظل هذا، في ظل هذا عبد الناصر كان ينفرد بكل شيء وكان يفعل كل شيء لو تحركتم أنتم كقوة شعبية لو الشعوب تتحرك كقوة شعبية بتستطيع أن تجبر الحاكم على إنه يمتثل لرغباتها لكن أنتم كنتم تجلسون وبالتالي تاريخيا انتم تتحملون مسؤولية ما جري لمصر بعد ذلك.

فريد عبد الخالق: والله أنا يعني لا.. لا أصادر مثل هذا الرأي وإنما أنا أقول إنه كان في اجتهاد أصل دي أمور خلافية يعني مثلا لما استحكمت الخلافات وبدأت تؤذن بصدام ما بين السلطة والشارع زي المثل اللي إحنا بنشوفه مثلا في الجزائر حاليا لما وصلنا إلى هذا الحد إحنا معناش جيش معناش الشرطة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت