أحمد منصور: طب ما أنا عايز روايتك لسبب أستاذ فريد سامي الجوهر في الصامتون يتكلمون اعتمد روايتك رواية أساسية لما حدث في 1954، محمود عبد الحليم في كتابة الأحداث صنعت التاريخ قال فريد عبد الخالق عنده جزء رئيسي من الحقيقة أعطني الآن الجزء اللي عندك من الحقيقة لما حدث وبعدين قول لي المحللين قالوا والمراقبين قالوا.
فريد عبد الخالق: لا إحنا عشان خاطر نوضح..
أحمد منصور: أنا عايز اللي حصل جوه الإخوان الأول.
فريد عبد الخالق: اللي حصل جوه الإخوان ممكن يعني بدون مغالاة برضه ولا تعصب نقدر نقول إن حصل انقسام اشترك فيه العوامل اللي حضرتك قلتها غيبة المرشد إن هو استطاع أن يستقطب السندي، استطاع أن يستقطب بعض أعضاء الهيئة استقطبهم تحت فكرة مش يعني استقطاب شخصي أو هُمًّا خرجوا هو أقنعهم أنه لا يستطيع التعامل مع حسن الهضيبي ولأسباب هو أبداها وقال إن بالنسبة للإخوان يستطيع أن إحنا نتفادى كل الصدام وكل المتاعب ويفتح للإخوان الباب لأن أنا أحد الإخوان إلى أخره وممكن جدا بأن إحنا يعني إذا نحينا الهضيبي كعقبة يجدها هو أمامه في طريق الوصول إلى أغراضه وإن العلاقة تكون علاقة بين الإخوان سوية كما يقول هو التخلص من الهضيبي..
أحمد منصور: نقدر نقول إن الإخوان في هذه المرحلة انقسموا إلى ثلاث أقسام قسم انحاز بالكلية إلى جمال عبد الناصر قسم رأى أن إصلاح الأمور لن يتأتى إلا بأن يقدم الهضيبي استقالته أو يتم إقالته من الجماعة والهضيبي بالفعل كان قد قدم استقالته وأرسلها مع حسن العشماوي.. كما حسن العشماوي ذكر وتُرك لعبد القادر عودة إعلانها ولكنه لم يعلنها، القسم الثالث كان يتمسك بالقيادة أيا كان وضع القيادة ويرى أن الأمور لا يمكن إصلاحها إلا ببقاء حسن الهضيبي كما هو تحليلي ده ممكن يمشي.