فريد عبد الخالق: أنا بس حضرتك حُط دي في الاعتبار وعلى الأقل في الاعتبار يعني لو تصورنا إن كان المطلوب من الإخوان إنهم يمضوا بقوة ويجمعوا الناس بطريقة يعني عملية بحيث يكون يحصل صدام مع الثورة وإذا دافعوا عن وجودهم لأن ده شيء طبيعي فيه ضباط قاموا بالثورة ومعهم قوة من العسكر فهل لو إن حصلت العملية دي وباءت بالفشل وآلت إلى حرب أهلية كان حضرتك تقول باسم التاريخ إن الإخوان المسلمين أساؤوا لأنهم أوقعوا البلد في حرب أهلية بدل ما يجمعوا البلد على وحدة وطنية وحدة إسلامية أو وحدة دينية ورطوها في خلافات ما أقدرش أضمن نتائج.
أحمد منصور: أستاذ فريد أنا بس المعطيات دي بتأخذني إلى جملة صلاح ناصر رئيس المخابرات الأسبق قالها في مذكراته وهي مهمة الآن لأن هذه الفترة أيضا لم تدرس بشكل كاف ويعني بقائي أسابيع طويلة في قراءة كل يوم حدث في أصابني بشكل من أنها بحاجة إلى دراسة وقعت على جملة رائعة لصلاح نصر المهم أن كل الناس يسمعوها يقول صلاح نصر في صفحة 118 من الجزء الثالث من مذكراته إن الصدام بين عبد الناصر والإخوان يستحق دراسة مطولة ومحايدة بعيدة عن الأهواء وبعيدة عن الكتب الصفراء والصحف والمجلات التي تحاول بلبلة أفكار الناس لخدمة أهداف سياسية. جملة فعلا توضع بميزان من ذهب لرجل كان من المفترض أنه كان يحارب الإخوان، صلاح نصر لكن كلمة فيها عدالة وتستدعي وقفة فعلا الإخوان بيتحاملوا على عبد الناصر والناصريين والناس الآخرين والأمن بيتحاملوا ضد الإخوان لكن الفترة بحاجة إلى رؤية محايدة لبيان الحقيقة أنا الآن في 26 أكتوبر سنة 1954 ورصاصات محمود عبد اللطيف التي أطلقت على عبد الناصر..
صلاح نصر قال في مذكراته: إن الصدام بين عبد الناصر والإخوان يستحق دراسة مطولة ومحايدة بعيدة عن الأهواء وبعيدة عن الكتب الصفراء والصحف والمجلات التي تحاول بلبلة أفكار الناس لخدمة أهداف سياسية