فهرس الكتاب

الصفحة 5782 من 6253

فريد عبد الخالق: آه يعني أنا الذي أقوله ليس دفاعا عن الإخوان ولا يعني تعصبا لأحد حقيقة هو أنا يمكن بيني وبين نفسي ودي فرصة يعني أنك تخرج ما في نفسي وده شيء تُغبط عليه أنا شخصيا لو مكان عبد القادر عودة وطولبت إنه أنا أصرف المظاهرة المطالبة بحقوق الشعب ومن حق الشعب إنه يعارض ما كنت أستجب بالسهولة اللي استجاب إليها دية من غير شروط من غير حاجة يعني كان ممكن أنا أستجيب إذا خليت الطرف اللي عايزني أنا أصرف المظاهرة يقدم شيء عملي يقول أنا سأرجع عما كنت عليه وأرد للشعب حقوقه فلو كان يعني عبد القادر عودة كونه يكتفي بصرف المظاهرة ويعني وضع حد اللي الشعب عايز يثبت وجوده ويطالب بحقوقه ويحصل تغيير وإن العسكر عايزين يفرضوا نفسهم يرجعوا ثكناتهم وإن الشعب يؤول إليه السلطة الحقيقية اللي هي دي كما صرح هو نفسه جمال قال نفسه بس هو نكل ورجع ولم يعمل به وعمل بعكسه وضرب كل واحد يقول الكلام ضرب محمد نجيب فقط لأنه مُصِر على الحياة النيابية..

فريد عبد الخالق: وضرب الإخوان..

أحمد منصور: لكن في 25 مارس رضخ عبد الناصر والضباط، في 25 مارس رضخ عبد الناصر والضباط بسبب المظاهرات اللي الشعب كان بيقوم بها.

فريد عبد الخالق: وأنا معك وعلشان كده..

أحمد منصور: وفي 25 مارس تعهد المرشد لعبد الناصر حينما خرج من السجن أنه سيوقف المظاهرات وقفت المظاهرات فأخرج عبد الناصر مظاهراته في 29 مارس وقضى على كل آمال الشعب في عودة الحياة النيابية والديمقراطية ووصلت مصر إلى ما وصلت إليه بعد ذلك أنا في 26 فبراير، 26 أكتوبر 1954 والرصاصات التي أطلقت على عبد الناصر.

فريد عبد الخالق: يعني أنا قد أقبل وأستسيغ ومعقول إن الموقف اللي وقفه عبد القادر عودة بحسن نية إنه هو عايز يعني..

أحمد منصور: السياسة مش عايزة حسن نوايا..

فريد عبد الخالق: آي نعم معك... أنا بقول لحضرتك أنا لو مطرحه لو مكانه لا اكتفي إني أصرفهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت