فريد عبد الخالق: المدعي العام يقوم بدوره والمحكمة تنصت ويُسأل المتهم المُحقَّق معه عن ما نُسِب إليه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما الذي نسب إليك تحديدا؟
فريد عبد الخالق: أنا نسب إلي إن أنا كنت يعني بوصفي مسؤول في الجماعة ومشارك في وضع سياستها وإدارة أقسام فيها كما هو معلوم بمسؤوليتي عما حدث في محاولة اغتيال جمال عبد الناصر فكان دوري إن أنا في الدفاع إن أنا واقع حالي والمعلوم عني بطرق أخرى بطرق أمنية أنا أولا لست ممن يؤمن بأسلوب الثورة والحركات الصدامية دية لإن ديه بتكلف الشعوب كثير مما يكون على حساب الطريق اللي يجب أن نسلكه للإصلاح الحقيقي ماينفعش والانقلابات العسكرية أنا قلت لهم إن الانقلاب العسكري قد يغير أوضاع إنما لا يبني أمة، الأمة عشان تُبنَّى عايزه مبادئ وأفكار وعقلية واستعدادات عايزه جهد يبذل إنما الانقلاب العسكري لا علاقة له بتغيير أمة ولا إصلاح شعب ما يقدرش عاجز عن كده فأنا شخصيا ممن يؤمنون بهذا العمل فأنا بطبيعة تفكيري وتوجهاتي لا أُقبِل ولا أشارك في الخطة ولذلك أنا نهيت عنه يعني من استطعت أن أتصل أو يتصلون بي سمعوا مني إن أنا أرى خطأ استخدام الأسلوب.. العنف ده أو العسكري ده، الحاجة الثانية إن أنا لست عضوا في النظام الخاص عشان خاطر أنا أكون وأنا يعني بعمل عمل عام مكشوف ومفتوح فحياتي كلها يعني مكشوفة ومعلنة والاتصال لو كان تم بيني وبينه كان هيكون معروف إنما أنا لا صلة لي بالمشتركين فأنا شخصيا كمان من ناحية أنا كفرد وفي الجماعة وعلاقتي بالحدث منقطع فيعني أنا لا أرى لمحل الاتهام، هو في الحقيقة المنصة كانت مؤمنة لأن الأحكام كانت مرتبة يعني كانت مصنفة ومكتوبة فكان عندهم فكرة راسخة إن أنا عضو مكتب وإذًا سيجري علي نفس..
أحمد منصور: ما جرى على أعضاء المكتب.
فريد عبد الخالق: فالمدعي قال لهم لا هو يعني ليس عضو مكتب الآن يعني هو كان قبل إنما هو في أخر يعني مرة..