أحمد منصور: الانتخاب للهيئة التأسيسية في سبتمبر لم تتم.
فريد عبد الخالق: أينعم.
أحمد منصور: نُفِذ حكم الإعدام في 7 يناير عام 1955 في ستة من الإخوان والصحفي الفرنسي جون لاكوتير مندوب صحيفة فرانس سوار حضر حكم التنفيذ ونقل عنه أحمد أبو الفتح في كتابه جمال عبد الناصر ماذا قال كل واحد من الستة قبيل إعدامه وكتب مقال كبيرا تحت عنوان درس في الشجاعة من الذاهبين إلى حبل المشنقة وصف فيه الكلمات الأخيرة لكل واحد منهم.
فريد عبد الخالق: أينعم شيء يعني جائر.
أحمد منصور: قال عن محمود عبد اللطيف قال قبل أن يدخل إلى غرفة الإعدام أشكر الله الذي منحني الشهادة التي هي أمنية الأخوان المسلمين أما عن يوسف طلعت رئيس الجهاز السري للإخوان فقال الله أغفر لي ولجميع من أساؤوا إلي يعني الكلمات الأخيرة من كل واحد بتنم عن بناء نفسي في شخصية كل واحد وعما يعتمر في داخله أما إبراهيم الطيب رئيس النظام السري في القاهرة يقول عنه أنه كان يمشي وحده وعلى شفتيه ابتسامة احتقار خفيفة لمن حوله وقال بجرأة للحاضرين أشكر الله لأني سأموت شهيدا إنهم أعداؤنا الذين كانوا قضاتنا أما هنداوي دوير الذي تدور حوله كثير من علامات الاستفهام فقد قال كنت أنتظر العفو عني من جمال عبد الناصر أما الشيخ محمد فرغلي فقد قال أنا سعيد بلقاء الله أما عبد القادر عودة الذي صرف المظاهرة في 28 فبراير فقد قال استقبل الحكم ضاحكا حسب وصف الصحفي الفرنسي وهو يقول شكرا لله ثم رفع رأسه وقال إن دمي سيكون لعنة على هذا النظام ومشى نحو المشنقة متقدما جلاديه، أنت بتقول سمعت هنداوي دوير وأنت كنت.. بيقول كلام بعد الحكم عليه ماذا سمعته؟