فهرس الكتاب

الصفحة 5806 من 6253

فريد عبد الخالق: هنا بقى جت الموقف بقى قلنا الكلمة ويعني الحمد لله يعني لقيت حاجة عند الإخوان ونحمد الله وبعدين انصرفنا إلى الزنزانة وأنا اعتبرت القصة انتهت وحاجة جميلة قوي الحمد لله شفنا بعض وتكلمنا كأننا في درس الثلاثاء وأنا انطلقت وبتاع والحمد لله والنفوس ارتاحت ورحت بقى أنا خاطر ارتاح وإذا كان المنتظر لي بقى أشياء أخرى رهيبة جدا بقى لم تكن في حسابي.

أحمد منصور: ما الذي كان في انتظارك؟

فريد عبد الخالق: نمنا كما ننام وفي الصباح الباكر دُعِي باسمي لأنزل فلان ودعي معي بعدي تسعة آخرين وفُتِحت الأبواب ونزلنا فإذا أنا ألقى مسؤول في المباحث العامة أظن هو كان صلاح الدسوقي ومعه واحد ثاني كمسؤولين من الأجهزة الأمنية قالوا لي يا فلان بقى أنتوا بتُرَّبوا كما يربي فرعون أيام ما ربى موسى في حجر فرعون فعلمت طبعا على طول إن الكلام سُجِل ونُقِل وإن أنا بأحاسب على كل كلمة قيلت بما يستحق العقاب في نظرهم وبعدين هو يعني أنهى اللقاء بسهولة قال لي إحنا عارفين إن مفيش فائدة منك قلت له طب والله ديه شهادة وشهادة مني ما هو إنتوا اللي عايزني أبقى يعني كما تريدون وأنا عايز كما يريد الله فكويس إن مفيش فائدة مني ده فضل من الله بالناس ورحت زنزانتي وخلاص وإذا بعد الحكاية ديه جه بقى العقدة في الرواية كلها الحبكة كلها قالوا لي طلع لي العسكري على الزنزانة بتاعتي وقال لي تعالى عشان هتروح زنزانة انفرادي قلت كويس زنزانة انفرادي زي بعضه يعني هو نوع من التكريم ده والله ده فرحت زنزانة انفرادي..

أحمد منصور: ده نوع من التعذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت