فريد عبد الخالق: تعب وجعان طبعا من اللي عمله ده، ده عمل عمايل تستنفذ جهد إيه فأنا رحت مقشر البيض وحطيته قدامه وكل الجراية كل الأكل حطيته.
أحمد منصور: الكلاب مبتكلش بيض.
فريد عبد الخالق: لا أنا أديتهموله ما هو أنا عايز يأكل..
أحمد منصور: عايز تسترضيه يعني.
فريد عبد الخالق: أو ترضية يعني زي ما أنت يعني قلت لك يعني يا إما تعتبرها رحمة مشكورا أو تعتبرها تملقا إذا شئت المهم إن أنا نجحت إذا كان لي أنا دور والدور دور الله الحقيقة والفعل فعل الله إنما هو أجر الله علي إن أنا.. الكلب كأنما أسره الجميل أو وصل بفطرته إلى إن هو هدأ هدوء كبير بعد ما كل المهم مش كل..
أحمد منصور: كل البيض؟
فريد عبد الخالق: كل البيضتين كلهم.
أحمد منصور: والعيش؟
فريد عبد الخالق: والعيش كل حطيت قدامه يعني شبع هو اعتبرها ديه وليمة وبعدين أنا اللي استرعى انتباهي مش الكلب اللي استرعى انتباهي صوت طرق قلبي قبل سمعي لاقيت العساكر بيتفرجوا علينا وأنا مش واخد بالي أنا مشغول مع الكلب اللي بيتعلق بمصيري ومستقبلي..
أحمد منصور: بيتفرجوا من العين السحرية.
فريد عبد الخالق: أيوه لقيتهم بيقولوا كلام وصل لسمعي وهم بيعملوا.. الصوت هو اللي سمعني صحيت يعني من انشغالي بالكلب وحاله وتسوية الأمور اللي بيني وبينه وكده لقيتهم بيقولوا إيه كلام أثلج صدري يحتاج إليه كل إنسان مظلوم وسب من أمر بحبسي وإيداع الكلب معي وقالوا والله بقى هو ده إنسان يستحق اللي عملوه ده ما عنده من طعام اللي هو بيسموه الجراية أعطاها كلها للكلب ومتصور إنه دول عساكر أصلهم من أقاصي الصعيد ممن لا يفرق بين الألف والمدنا زي ما بيقولوا فهو رأى سلوك غير متوقع أنا كمان جعان آكل أو أديله واحدة وهو واحدة يقولوا إداله البيضتين كلهم وهو بيتكلموا هو عنده البيضتين ديه كمان حاجة لها قيمة المهم أنا يعني حصلت أنا النهاية..
أحمد منصور: كيف كانت النهاية معاك؟