محمد داود عودة: لأ.. لأ، بس عندي شعور أن غريبًا قادم ليأخذ بيتي، هذا الشعور كان واضح وزاد من هذا الشعور تأكيدًا عندما حدثت حادثة دير ياسين، فأهل دير ياسين هاجروا إلى سلوان وأسكنوا في المبركة، فركبنا نحن الأطفال لنحمل لهم الأكل والشراب والملابس حتى القديمة والأغطية ورووا لنا ماذا حدث في دير ياسين، تعمق هذا في وجداني أن الخطر داهم ولابد من مواجهة الخطر بالسلاح والسلاح فقط، وبعد حادثة دير ياسين -الحقيقة- شعرت أن هذا العدو يعني ليس عدوًا عاديًا، وإنما هو عدو لا يرحم، ومستعد أن يقتل ويبيد ويدمر ويشرد كل الفلسطينيين من أجل الاستيلاء على الأرض، فلذلك أنا كنت حريص إن يعني من هذه.البداية إني أمارس ما أستطيع ممارسته يعني كطفل مش كمقاتل.
أحمد منصور: بعد انتهاء الحرب والهزيمة التي لحقت بالعرب، كيف كان الوضع بالنسبة لك ولعائلتك؟.