فهرس الكتاب

الصفحة 5868 من 6253

أحمد منصور: متى .. سنة كام..؟ وعن طريق من؟

محمد داود عودة: يعني يمكن 63 أو 64 على ما أذكر.

أحمد منصور: عن طريق من؟

انجذاب أبو داود لفكر حركة فتح في الستينات

محمد داود عودة: عن طريق أحمد القدوة قريب لأبو عمار، فلما شوفت هذا الفكر، وكان تصدر مجلة فلسطين هنا، وكانت توصلني أقرأها، فلاحظت إنه هذا فكر جديد في المنطقة، ويدعو للتحرير.

أحمد منصور: أيه أهم الأشياء اللي جذبتك في هذا الفكر في الوقت الذي كانت توجد فيه حركات قومية مختلفة لم يجذبك أي شيء؟

محمد داود عودة: إنه الفكر الأساسي أن هذا الجهد من هذه الفئة منصب على تحرير فلسطين، وطبعًا كان التحرير يعني تحرير ما فُقد بالـ 48، ولذلك شعرت إنه هذا التنظيم هو التنظيم الذي يربي.. يلبي ما بأطمح فيه من زمان.

أحمد منصور: لكن فيه بعض الكتابات بتشير إلى أنك في هذه الفترة أيضًا أُعجبت بحزب التحرير، وكان لك صلات به

محمد داود عودة: سابقًا.. سابقًا، وأنا بسن المراهقة بتعرف إن كان عندنا في القدس مؤسس حزب التحرير المرحوم الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله، ودعونا إحنا كشباب في الثانوي لحلقات دراسة، وأنا كنت مواظب على حضور هذه الحلقات، وربما كانت هي التي أسست فهمي للفقه الإسلامي الصحيح، وأنا بأعتبر الشيخ تقي الدين النبهاني، وهذا قد يستغرب الكثير أنه من الرجال المخلصين لأمتهم ولأرضهم ولشعبه.

أحمد منصور: لماذا يستغرب الكثير يعني؟

محمد داود عودة: نعم، لأنه شُوِّه

أحمد منصور: لاتهامات..

محمد داود عودة: واتُهم كثيرًا، وأنا أعرف كيف مات ـ رحمه الله ـ أبو إبراهيم الشيخ تقي الدين، مات فقيرًا معدمًا، ومات جاكتته ممزوعة مش لاقي أحد يخيط له إياها، ويسكن في شقة متواضعة على الطابق الخامس يمشي لها مشيًا ما فيش أسانسير، رغم كبر سنه ورغم أمراضه ودفن يمكن ما مشى في جنازته 20 شخص أنا واحد منهم، دُفن ـ رحمه الله ـ في بيروت.

أحمد منصور: تفتكر سنة كام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت