محمد داوود عودة: كان معروفين الفدائيين، والتسلل كان بيكون من النهر، إذا حدا بيمنع التسلل لازم يكثف وجوده على النهر، مش يكثف وجوده بجرش وعجلون، يعني هذا مختلف، ومناطق عسكرية، أنا لا أعني إنه المناطق العسكرية معسكرات الجيش الأردني أو مناطق أسلحته، هاي ما حد كان يفوتها، أنا بأعني كيف كانوا بيعملوا حاجز على الطريق مثلًا، يمسكوا لاندروفر متحرك من جرش إلى إربد وهذا اللي كنت أعنيه أنا، وليس مناطق عسكرية..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طيب من المعروف -عفوًا- بشكلٍ عام في كل التحركات العسكرية، في كل الميادين، وفي كل الدول إنه لو أراد حتى جيب صغير أن يتحرك من مكان إلى آخر لابد يبقى معاه خط سير، ولابد يبقى معاه شيء واضح، حتى لو مر على نقاط الشرطة العسكرية أو غيرها، هذا في الدول التي ليس فيها قلق، فما بالك بدولة فيها مواجهة؟
محمد داوود عودة: هذا بالدول.. لأ هذا بالدول اللي فيها سلام، أما مش دولة بتواجه حرب يوميًّا، وفيه قوة فدائية تناصر الجيش في محاربة عدوه، هذا وضع مختلف.
أحمد منصور:لم يكن لديكم في ذلك الوقت تقدير للضغوط -التي ذكرتها أنت من قبل- التي يمكن أن تمارس على دولة صغيرة مثل الأردن ليس لها أي عمق استراتيجي، وفي نفس الوقت دولة صغيرة وبسيطة وقائمة على المعونات والمساعدات، ولا تستطيع أن تدخل في مواجهة مع إسرائيل، كما ذكر الملك حسين لك حينما زارك في السجن بعد ذلك في 73.
محمد داوود: بس دخلت مواجهة مع إسرائيل في الكرامة بالتعاون معنا، وحققت انتصار.
أحمد منصور: قائد المعركة هو الذي حدد دون الرجوع إلى قيادة الجيش..