محمد داوود عودة: رئيس للحكومة، وكنا مستعدين أن نطبق اتفاق اللي تم بين أبو إياد..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أهم بنود هذا الاتفاق لو تذكر؟
محمد داوود عودة: إنه على ما أذكر، إنه نخفف الوجود المسلح في عَمَّان شرط إن يضمن لنا هو إنه الجيش الأردني لا يقتحم مخيماتنا، وإنه نزيد التركيز على الأغوار -كمان- هو يسحب بعض الجيش اللي سحبوه من الأغوار ويعيده إلى الأغوار لمساعدتنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : من حول عَمَّان؟
محمد داوود عودة: من حول عَمَّان آه، وهذا الاتفاق كان اتفاقًا معقولًا، ويعطي المسرَّة لكل من هو بالأردن.
أحمد منصور: لكن يقال أنكم أنتم اللي عرقلتم التنفيذ؟
محمد داوود عودة: لأ ، لأ، لم نتمكن، كان الاتفاق يوم 15 ، ويوم 16 فوجئنا بتشكيل حكومة جديدة، إقالة عبد المنعم الرفاعي، وتشكيل حكومة عسكرية برئاسة محمد داوود، وحاولنا الاتصال يوم 16 بأي مسؤول أردني فما كانوش يردوا علينا، ولا راضيين يحكوا معنانا أي كلمة، حاولنا الاتصال بمحمد داوود، ومحمد داوود ما كان فيه إمكانية اتصال فيه، لأنه كان محصورًا بغرفة بالأركان، ما لوش علاقة بكل ما يدور، وكانت غرفة العمليات الرئيسية باعتراف عدنان أبو عودة إليّ أنا شخصيًّا إنه لم يكن محمد داوود له علاقة بالموضوع، كان شكلًا، مع أنه فلسطيني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : من كان الذي له علاقة إذن؟
محمد داوود عودة: العلاقة كانت غرفة عمليات مُشكلة من الملك ووصفي وعدنان أبو عودة وآخرين كانوا موجودين في غرفة عمليات في القصر، وليس برئاسة الأركان.
أحمد منصور: لهذا حُمِّل وصفي التل مسؤولية ما حدث للأردنيين والفلسطينيين؟
محمد داوود عودة: لأ أعتقد بعدها -كمان- وصفي يمكن مش هذا السبب، هذا السبب كان مش واضح، بس السبب الأكبر ضربة جرش وعجلون يمكن يتحمل مسؤوليتها.
أحمد منصور: 71 بعد ذلك؟