محمد داوود عودة: كان عندنا أسلحة متواضعة يعني، بس كانوا يسموها ثقيلة مثلًا (دوشكا) الرشاش (12،17) كانوا يسموه ثقيل، كان عندنا 106.. مدافع 106، كان عندنا مدافع 75، كان مدافع هاون، هاونات يعني أكبر هاون كان 120، هذه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ده مش بسيط ده..
محمد داوود عودة [مستأنفًا] : آه طيب مش بسيط بس قياسًا بالهاوزر و.. كذا رطل يعني اللي كانت عند الآخرين كانت أسلحتنا متواضعة، بعدين صار عندنا مدفعية ثقيلة إحنا بلبنان، وكنا نقصف جنوب لبنان.. نقصف المستعمرات في شمال فلسطين، وكانت مؤثرة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لأ أنا هنا في الأردن.
محمد داوود عودة: في الأردن هذه الأسلحة الثقيلة لدينا، فوافق أبو إياد، لأنه كان -رحمه الله- كمان مثل كل قيادة فتح يرى إنه التناقض الرئيسي مع العدو الصهيوني.
أحمد منصور: أين كان أبو عمار في ظل هذا الوضع؟
محمد داوود عودة: في ذلك الوقت كان أبو عمار بيجي ويطلع بس أيام المفاوضات بين وصفي وبين أبو إياد كان أبو عمار بسوريا.
أحمد منصور: يعني نقدر نقول إن أبو إياد هو الذي قاد المفاوضات الرئيسية بين الأردنيين والفلسطينيين؟
محمد داوود عودة: طبعًا، بالتشاور مع أبو عمار ومع الآخرين، يعني كان فيه كمال عدوان وكان فيه أبو جهاد في عمان، وكان فيه أبو مازن بالشام، فكان التشاور بينهم دائمًا.
أحمد منصور: مش عايز أشرد هنا، لكن عايز أفهم طبيعة -ويفهم معي المشاهدون- طبيعة العلاقة الخاصة التي ربطت كلا الرجلين أبو إياد وأبو عمار؟
محمد داوود عودة: يعني أنا مقاتل فلسطيني وهم.. أنا استلمت مواقع مؤثرة، وكانوا هم بالقيادة الفلسطينية، فلابد من الاتصال مع بعضنا، بالبداية أبو إياد أنا.. هو اللي رشحني للذهاب للدورة، وأبو عمار كان قائد الثورة بعمان، فلابد أن يكون اتصالي فيهم وثيق.