فهرس الكتاب

الصفحة 5930 من 6253

أحمد منصور: لا أعني هذا، وإنما أعني طبيعة العلاقة، توزيع السلطات، اتخاذ القرار، النفوذ داخل حركة فتح.

محمد داوود عودة: لأ، في حركة فتح كانت هناك اتصالات، فيه قرارات تؤخذ بالإجماع وفيه قرارات تؤخذ بالتمرير، كيف بالتمرير،؟ يعني أبو إياد وصل إلى اتفاق، مافيش إمكانية لجمع اللجنة المركزية والمجلس الثوري فيمرر القرار على اللجنة المركزية فردًا فردًا، ويأخذ موافقتهم، وتصبح هذا القرار موافق عليه من الجميع، وبعدها إذا كان فيه ظرف يجمعوا المجلس الثوري بياخدوا عليه القرار.

أحمد منصور: مرة أخرى لا أعني هذا، ولكن أعني العلاقة الخاصة، وتوزيع السلطات وأنت لا تريد..

أبو داوود [مقاطعًا] : إذن قل لي ماذا تعني حتى أجيبك عليه بصراحة.

أحمد منصور: سيدي، أنا أعني بالدرجة الأولى شخصية أبو عمار وشخصية أبو إياد على وجه الخصوص، وأبو جهاد باعتبار إن هذين الرجلين ظلوا مرافقين لياسر عرفات، وظلوا ينظر إليهم كبدائل لياسر عرفات في كثير من المراحل، كلا الرجلين الآن استشهد في فترتين مختلفتين في عمليات تمت لهما، كيف كانت طبيعة علاقة هذين الرجلين على وجه الخصوص..

محمد داوود عودة [مقاطعًا] : مع بعضهم البعض؟

أحمد منصور: وأبو عمار.

محمد داوود عودة: مع بعضهم ومع أبو عمار؟

أحمد منصور: نعم.

محمد داوود عودة: بدي أقولك شغلة يمكن كتير ناس ما بيعرفوها، كان كلما يقع أبو عمار في مأزق على الساحة الفلسطينية، أبو إياد وأبو جهاد كانوا من يتصدى لحل هذا المأزق، وإراحة أبو عمار منه.

أحمد منصور: ما طبيعية هذه المآزق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت