فهرس الكتاب

الصفحة 5931 من 6253

محمد داوود عودة: مثلًا كانوا أحيانًا في المجلس الوطني يستعصي فريق على قبول قرارات المجلس الوطني، ويرفض، ويريد أن يخرج من المجلس، فطبعًا أبو عمار كان حريص على إنه يكون الجميع موجودين، فالذي يذهب ويقنع الفريق الآخر، ويجعله يوافق على القرارات كان أبو إياد، وبمساعدة أبو جهاد والآخرين، فأنا إذا فهمت سؤالك هأجيبك عليه بصراحة، يعني إذا أنا فهمت سؤالك لماذا استشهد أبو جهاد وأبو عمار وأبو إياد، وبقي أبو عمار حيًا؟

أحمد منصور: هذا جزء من السؤال.

محمد داوود عودة: أنا بأقول إنه الأعمار بيد الله أولًا، والكل كان معرض، لأنه يستشهد أو يموت..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن فيه أحداث كثيرة ووقائع كثيرة كان أبو عمار فيها تحت التهديد الإسرائيلي المباشر، والإسرائيليين هم الذين سعوا لعدم المساس بالرجل، فيم كان هذين الرجلين على وجه الخصوص مقصودين، وتمت تصفيتهم في أوقات مختلفة؟

محمد داوود عودة: مظبوط، أنا بأقول لك ليش؟ لأنه أبو عمار يمكن يكون، يمكن يكون كان حاجة إسرائيلية لضبط الأوضاع في داخل المنظمات، وإلا بيصير المنظمات ما إلها راس، أبو إياد ما كان طارح حاله إنه يكون راس لضبط هاي المنظمات، ولا أبو جهاد.

أحمد منصور: كانوا طارحين حالهم أيه طيب؟

محمد داوود عودة: بدلاء.. لا مش بدلاء، كانوا طارحين حالهم شركاء في القرار، وأنا سامع هذا الكلام من أبو إياد 100 مرة، أنا لست بديلًا، لكن أنا مُصرٌّ على أن أكون شريكًا في القرار.

أحمد منصور: أيهما كان أقرب لأبو عمار،وأكثر نفوذًا داخل فتح والمنظمة؟

محمد داوود عودة: إذا كان على الأقرب لأبو عمار فأبو جهاد كان أقرب، بس على من كان يؤثر في القرار الفلسطيني، فأبو إياد كان الأكثر تأثيرًا.

أحمد منصور: أيه المقومات اللي كانت عنده اللي بتدفعه إلى أن يكون أكثر تأثيرًا في القرار الفلسطيني من غيره..؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت