محمد داوود عودة: كان عقل رهيب، كان عقل سياسي يعني نادر أن يكون مثيله.
أحمد منصور: فيه عقول سياسية كتير، ولكن قضية الدعم، من الذي كان يدعمه؟
محمد داوود عودة: لأ كان عقل سياسي صاحب فكر، صاحب رؤية، وهاي الرؤية مهمة جدًا، كان أبو إياد عندما يعقد مجلس وطني فلسطيني هو آخر من يتكلم بلسان فتح، وكان يستطيع أن يقنع جميع الفئات والفصائل على أن توافقه على رأيه، وإنه ياخد القرار، قرار كانت اتخذته فتح وأصبح جماعيًّا بالنسبة إلها، بس اللي كان يبلور هذه القرارات كان أبو إياد.
أحمد منصور: هل أبو إياد بالفعل كان في بعض المراحل يقضم، أو يأخذ من صلاحيات ياسر عرفات في بعض الأشياء؟
محمد داوود عودة: أبو إياد كان يعتبر حاله شريك، كان لا يعتبر حاله تابع لأبو عمار أو يأتمر بأمره، كان يعتبر حاله شريك، وكان يُصر على هذه الشراكة وكان يصر عليها.
أحمد منصور: مدى قبول أبو عمار لها؟
محمد داوود عودة: يعني أبو عمار كان مرات يضايق من هذه الشراكة، لكن بالأخير كان يوافق عليها.
أحمد منصور: كان أبو إياد لحاله اللي بيعتبر نفسه، أم كان هناك شخصيات أخرى أيضًا تضع نفسها في وضعه؟
محمد داوود عودة: أبو إياد كان له تأثير على قطاع معين في فتح.. كبير يعني في فتح، لم يكن أبو إياد شخص، كان له تيَّاره، وله رؤيته اللي يري مثله أعضاء باللجنة المركزية وأعضاء بالمجلس الثوري.
أحمد منصور: لو سألتك، طيب واستبقت الأحداث عمن اغتاله، ومن كان له مصلحة في اغتياله؟