فهرس الكتاب

الصفحة 5934 من 6253

فأنا وقتيها شفت إنه هذا ليس روح الاتفاق، فرحت ماخذ [آخذ] أبو إياد بسيارتي على جبل النصر ومقابل جبل الهاشمي الشمالي وقلت له اتفرج أنت اتفقت معه أن يدخل بشكل خفيف ليفتش عن الأسلحة الثقيلة، هذا ليس تفتيشًا عن الأسلحة الثقيلة، ولكنه دخول للم كل الفدائيين.

أحمد منصور: شهر كام تفتكر؟

محمد داوود عودة: كان في شهر أربعة عام 1971م.

أحمد منصور: أبريل 71.

محمد داوود عودة: آه، وتَضايق أبو إياد على ما أذكر من المشهد، وما بأعرفش إذا كان ناقش وصفي التل في ذلك أو لا، ولكن المهم أنه دخل الجيش الأردني في كل أحياء عمان..

أحمد منصور [مقاطعًا] : حدث صدامات؟

محمد داوود عودة: لأ.. لأ، ما كان الأوامر عندنا إنه لا صدام، ليتفضلوا، إحنا اتفقنا إحنا وإياهم إنه نشتغل من جرش وعجلون باتجاه فلسطين.

أحمد منصور: كان وضعك أنت أيه في ذلك الوقت، كنت لا زلت قائد للميليشيا؟

محمد داوود عودة: أنا في ذلك الوقت كنت لا زلت مسؤول عن المليشيا، لكن بديت أتخلى عن مسؤولياتي شويه.. شويه، لأنه ماعادش فيه مشاكل..

أحمد منصور [مقاطعًا] : مجال للمواجهة يعني.

محمد داوود عودة: آه، فبقينا على هذا الحال حتى 15/5، فأنا كان رأيي إنه أبو إياد في ذكري إعلان الدولة الصهيونية واحتلال فلسطين إنه يعمل ندوة في الوحدات، فجمعت أهالي الوحدات، وأيضًا ناس من عمان، وألقي بهم تحت بنادق الجيش الأردني خطاب سماه"خطاب الوداع"، وقال لهم قد نلتقي -كما قيل- وقد نلتقي وقد لا نلتقي، إنه إنتو شعب صامد، فكانوا الناس يهتفوا ويقذفوا بأطفالهم الصغار، يهتفوا للثورة ولاستمرار الكفاح المسلح ضد العدو الصهيوني، وخرجنا خرج أبو إياد عن طريق جرش وعجلون ليرى المقاتلين هناك، وأنا خرجت من عمان عن طريق المطار،وبعدها كمل أبو إياد للشام،فالتقينا بالشام، وبقينا عندنا أمل كبير إنه هذا الاتفاق يتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت