محمد داوود عودة: آه، شركة سلاح، فكان إلنا صديق في بيروت بيعرف أحد أعضاء هاي الشركة، فعرفني عليه، وأنا صرت صديقه الرجل، فطلبت منه مرة أنه يبيعنا مسدسات، فما كانش معنا فلوس نشتري مسدسات، فرحت أنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كيف ما فيش معكم فلوس وأنتم يعني فيه 100 علامة استفهام على الفلوس بتاعتكم دي إلى الآن؟
محمد داوود عودة: ما هو هأقول لك.. جاي أقول لك ما هو أيامها كنا فقراء جدًا، يعني ما بأعرفش ما كانش عندنا إمكانيات لهيك ميدان، فذهبت أنا وأبو إياد إلى ليبيا لشخص اسمه أبو محمود أحمد عبد الغفور رحمه الله..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ليبي.. ليبي؟
محمد داوود عودة: لأ فلسطيني، فطلبنا منه فلوس، فقال أنا معي 5 آلاف دولار محوشهم لأولادي، تاني يوم راح سحب لنا إياهم من البنك وجابهم وناولهم لأبو إياد، فناولني أبو إياد الخمس آلاف، وقال لي اطلع على بلغاريا اشتري بيهم مسدسات.
أحمد منصور: كان يحيبوا وقتيها؟
محمد داوود عودة: كانوا آه.. كانوا يعني مبلغ محترم، يجيب له 10 مسدسات وأكتر، كان فيه..
أحمد منصور: فين مليارات فتح يا سيدي؟
محمد داوود عودة: ما كانش فيه أيامها مليارات، المليارات.. إحنا بلينا بالمليارات بعد 73 بعد ارتفاع سعر النفط، قبل سعر النفط كانوا كمان علينا بالقطارة، إحنا أصبنا بالتخمة اللي أصيبت فيها الأمة العربية بعد ارتفاع أسعار النفط.
أحمد منصور: لكن-أيضًا- فيه علامات استفهام حوالين السلاح اللي كان عندكم في الأردن وموارده؟
محمد داوود عودة: وين؟! لأ موارد السلاح اللي بالأردن، أنا أقول لك شغلة، كان أولًا (الكارل ستاف) كنا نشتريه بـ2 جنيه يمكن والدفع مؤجل..
أحمد منصور [مقاطعًا] :المدفع الرشاش باتنين جنيه مصري؟!
محمد داوود عودة [مستأنفًا] : الكلاشينات.. آه، وكان كمان يهرشوا [يمهلونا] علينا لفترة طويلة، يعني هم كانوا يعطونا إياه مجانًا، لكن اسميًّا كانوا بياخدوا حقه.