فهرس الكتاب

الصفحة 5940 من 6253

محمد داوود عودة: لأ كانوا.. يعني شعبنا هو جهازنا، كان معظم الشباب.. يعني ما بديش أقولك 90% منهم بس يتجندوا ويخلصوا، ويجوا ويبلغونا، يقولوا لنا إحنا صار معنا واحد، اتنين، تلاتة، أربعة، طبعًا أكيد فلت منا بعض ناس جواسيس حقيقيين، لكن بأقول معظمهم كان يجي يبلغنا، فكنا نحنا نعمل الخطة المضادة، بس نعرف بحكي من ها النوع.. نقوله امشي معهم زي ما بدهم، ونبدأ نعطيه المعلومات اللي تشفي غليل (Spencer) ضابط المخابرات الإسرائيلي حتى يثق فيه شويه أكثر، بعدين نقوله بدنا تيجيب لنا إياه على المكان الفلاني، يجيب لنا إياه على المكان الفلاني يكون فيه شاب من شبابنا جاهز لتصفيته.

أحمد منصور: أحكي لنا بقى بعض التصفيات اللي إنتو عملتوها؟

محمد داوود عودة: يعني أهمها كان ضابط المخابرات المسؤول عن أوروبا كلها كان في (مدريد) جريناه لمدريد، وقُتِل هناك.

أحمد منصور: سنة كام تفتكر..)؟

محمد داوود عودة: يمكن 72.

أحمد منصور: قبل عملية..؟

محمد داوود عودة: لأ، هذا بعد، أما فيه اتنين قبله، واحد في هولندا وواحد بأمستردام قبل ..

أحمد منصور: وصفيتوهم هناك؟

محمد داوود عودة: آه، قبل ميونخ، وكان أهم عملية، اللي بعدها ما بتقدر تقول فيه عمليات، اللي هي ميونخ.

أحمد منصور: كيف خططتم لعملية ميونخ؟ كيف اخترتم المكان والزمان، وقدرتم ترتبوا عمل المفروض محتاج دعم (لوجيستي) ضخم، دعم استخباراتي كبير؟

محمد داوود عودة: يعني أقول لك أولًا: فكرة عملية ميونخ كانت صدفة، أنا واحد من الناس لم أكن أهتم بالرياضة في ذلك الوقت، يمكن انشغالنا في وضعنا، أنا كنت ذاهب لألمانيا لأشتري سيارة عشان نظبطها في بلغاريا ونرجعها بالسلاح بتاعها..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كيف بقى؟ أحكي لنا عملية تظبيط السلاح دي الأول.

محمد داوود عودة: كان فيه شركة ببلغاريا اسمها (إمبكس) ..

أحمد منصور [مقاطعًا] :شركة سلاح؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت