فهرس الكتاب

الصفحة 5939 من 6253

محمد داوود عودة: العناصر المنفذة آه، معظمها كان مزور، يعني مثلًا أنا كنت أحمل جوازات عربية بأسافر فيها.

أحمد منصور: كذا جنسية؟

محمد داوود عودة: آه..يعني شكرًا للعراق، وشكرًا للجزائر، وشكرًا للمغرب الذين كانوا يمنحونا هذه الجوازات.

أحمد منصور: أنت كشفت السر كده؟!

محمد داوود عودة: لأ، ما هو أنا.. ما هو السر هذا أصبح الآن مالوش قيمة، يعني جوازي الجزائري من كذا سنة، وجوازي العراقي انتهى من كذا سنة.. آه..

أحمد منصور: انتهوا يعني، الآن تحمل جواز فلسطيني؟

محمد داوود عودة: أنا بأحمل جواز أردني.

أحمد منصور: الآن؟

محمد داوود عودة: نعم.

أحمد منصور: دبلوماسي، أم عادي؟

محمد داوود عودة: لأ، عادي، مواطن عادي فقير.

أحمد منصور:فقير أو مش فقير، دي هنعرفها بعدين .

محمد داوود عودة: آه والله أنت.. أنت عندك إمكانية.. أنا بأتحدى طبعًا.. يعني الحمد لله مش فقير فقير، لكن مش غنيَّ حربٍ.

أحمد منصور: يعني أنتم حددتم الساحة الأوروبية كساحة للعمل، هل هناك أهداف واضحة ومحددة وضعتموها قبل عملية (ميونخ) ؟

محمد داوود عودة: نعم، أهم شيء كنا نعاقب عناصر الموساد اللي كانوا مندفعين لتجنيد طلابنا في ذلك الوقت، وإعادتهم إلنا على أساس إنهم عملاء للإسرائيليين، فكان يجينا يوميًّا طالبين أو تلاتة.. بتعرف بيستغلوا حاجتهم وانقطاعهم عن أهاليهم.. فيه بعضهم أهاليهم بالضفة، أو بالقطاع، فالانقطاع الطويل من 67 لليوم، أنهكهم ماليًّا، فكانوا يستغلوا هذا الوضع، وخروجنا من عمان أيضًا، وانقطاع بعضهم عن أهاليهم بالأردن، كانوا يستغلوا هاي نقاط الضعف فيهم، فيعملوا على تجنيدهم وإرسالهم لفلسطين المحتلة وتدريبهم وإعادتهم.

أحمد منصور [مقاطعًا] : إنتو كده محتاجين جهاز استخبارات واسع لجمع المعلومات؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت