محمد داوود عودة: اتفقت أنا وأبو إياد، إنه يدخل الأسلحة، واتفقنا على موعد إني انتظره أنا بفرانكفورت، بالفعل انتظرته على موعد الطائرة القادمة من بلد أوروبي يمكن (باريس) مش عارف يعني في ذلك الوقت..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني إنتو جايبين الأسلحة عادي في..
محمد داوود عودة: بشنط عادية.. شايف..
أحمد منصور: ما شاء الله!! وفي طيران عادي.. رحلة طيران عادية للغاية.
محمد داوود عودة: ورحلة طيران عادية للغاية، في ذلك الوقت لازم تدرك إنه الأوضاع كمان كانت مختلفة -يعني- التشديد صار بعد ميونخ مش قبلها في العالم، فأبو إياد..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني إنتو غيرتم مجرى الإجراءات الأمنية في شركات الطيران في العالم؟!
محمد داوود عودة: آه.. في العالم كله، فأبو إياد إيجه ومعه خمس شنط، ومعه ست مدام لا أعرفها، ومعه أيضًا شخص لا أعرفه، يعني بأعرفه مرة شفته في حياتي مرة أو مرتين..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أبو إياد شخصيًا اللي نقل السلاح؟
محمد داوود عودة: أبو إياد شخصيًا، وأنا بأتفرج من الازاز في المطار، وباطلع عليهم وهم داخلين على الإجراءات الجمركية، فأبو إياد طلب منه بتاع الجمرك إنه يفتح شنطة، فقال له اتفضل، حط الشنطة على (الكونتر) وفتح الشنطة اللي فوق فطلع فيها ملابس داخلية حريمية بتخص الست اللي معهم، فطبق الشنطة بتاع الجمارك وقال له اتفضل، هلا بتقول أنت.. يعني طيب الأربع شنط الباقية فيها سلاح، طيب كيف لو قال له لأ كمان هذه.
أحمد منصور: صحيح.
محمد داوود عودة: كان عندنا خطة احتياطي، كان أبو إياد يحمل جواز سفر دبلوماسي وكان بيقول له: لأ أنا مابتفتش، مستعد أرجع، ويرجع بالشنط ويغادر.
أحمد منصور: يعني، كان دي الخطة البديلة، ومن حقه هنا من الناحية القانونية إنه يرفض التفتيش.
محمد داوود عودة: آه، من حقه، دا دبلوماسي وإذا ما بده يتفتش يرجع.