أحمد منصور: مين اللي حدد الشنطة اللي فيها الملابس الحريمي؟
محمد داوود عودة: هو، بس هم كانوا حاطينها على الواجهة، يعني بالصدفة، أو بتخطيط من أبو إياد، كان حاطتها أول شنطة، فهو بتاع الجمارك اللي قال له هاي افتح هاي كـsample يعني، فتحها لقى فيها أوعية حريمية
سكرها، فطلعوا، أنا هون بديت أحسب، قلت ليكون هاي القصة كلها
فيلم، إن الألمان عارفين شو في في الشنط، فتركت أبو إياد واللي معه
يطلعوا، وركبوا تاكسي، وأنا لحقت هم بتاكسي تاني.
أحمد منصور: بدون ما يعرفوا؟
محمد داوود عودة: بدون ما يعرفوا.. وبدون ما يشفوني، وعرفت بأي أوتيل نزلوا، قريب من محطة السكة الحديد، وأنا بقيت تقريبًا ربع ساعة أو تلت ساعة حول الأوتيل، لأشوف إيش الإجراءات اللي صايره بالأوتيل.
أحمد منصور: يعني أنت توقعت أيضًا، أن يكون هناك كمين؟
محمد داوود عودة: احتمال يعني احتمال.
أحمد منصور: من الألمان؟
محمد داوود عودة: آه احتمال إنه.. يعني فتش شنطة وترك الباقي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني العملية الأمنية صاحية عندك وبتشتغل.
محمد داوود عودة: لأ معلوم، بدي أكون متنبهه بكل حواسي، لأن هاي القضية مش لعبة، هاي القضية مثل اللي بيفكك لغم، غلطة صغيرة ما بتتكررش، وأنا عندي مهمة مؤمن إني لازم أنجزها، فبعد ما شوفت الوضع هادي رحت على الأوتيل و..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طيب تلت ساعة كافية إنك أنت تتأكد إن..
محمد داوود عودة: بيتركوهم مش أكتر، لأنه بيعرفوا إنه إذا تركوهم أكتر ممكن ترحل الشنط.
أحمد منصور: يعني حتى الآن دي الصورة اللي بتتم -تقريبًا- في إجراءات الضبط الأمني لمثل هذه الحالات؟