محمد داوود عودة: بأعتقد آه، بأعتقد إنه لا يُتركوا مدة طويلة، لأنهم بيخافوا إنه بشكل أو بآخر، إذا فيه سلاح يتهرَّب، أو يروح، أو الناس تختفي، فلذلك يعني بيكون إذا فيه كمين لازم يكون كمان مؤقت كويس، فطلعت أنا وشفت أبو إياد، وقعدنا أنا وإياه يمكن نص ساعة دردشنا بقضايا كتيرة، وقلت له أعطني الشنط، أخدت الشنط ونزلت، وكانت الشنط ثقيلة جدًا، بس أنا كان جسمي كمان بيتحمل..
أحمد منصور [مقاطعًا] : شلت الأربع شنط؟!
محمد داوود عودة [مستأنفًا] : آه شلت ها الأربع شنط لسكة الحديد..
أحمد منصور [مقاطعًا] : في القطار؟
محمد داوودا عودة: آه في القطار، وركبت القطار وذهبت إلى.. من (فرانكفورت) إلى ميونخ، هناك بالقطار نزلتهم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : فحصت الشنط قبل أن.. أو كما هي؟
محمد داوود عودة: لأ لأ، أنا واثق تمامًا من إنه أبو إياد..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لا تعرف ما هي محتوياتها على وجه الدقة؟
محمد داوود عودة: لأ على وجه الدقة ما بأعرفش، بس بأعرف إنه فيه
سلاح، ووضعتها بخزانة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل رتبت مع أبو إياد أي ترتيبات، أضفت شيء على الخطة..
محمد داوود عودة: لأ، سألني أنا قلت له كل شيء.. كل شيء مرتب تمام، وقال لي أنا واثق من أنك أنت إذا كُلفت بعمل حتنجزه إنجاز كويس، فقلت له توكل على الله، الأمور ماشية الحمد لله.
أحمد منصور: لكن أنت ماعرفتش إزاي أبو إياد أدخل الأربع حقائب المليئة بالسلاح للمطار الأوروبي اللي انتقل منه إلى فرانكفورت؟
محمد داوود عودة: لأ، والله ما عرفت، هو جاي ترانزيت، مش عارف
من وين، حتى لم نبحث هذا الحكي مؤخرًا، يعني كنا مبسوطين إنه الأمور وصلت السلاح لعندنا، ونقلت السلاح من القطار إلى محطة سكة الحديد، وخبيته بالخزائن، بتعرف فيه خزائن بسكة الحديد، بس يوميًا كنت لازم أغير الخزائن، لأنه أحيانًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : دي الخزائن اللي تُستأجر لساعات يعني؟