محمد داوود عودة: آه، بتستأجر ليوم أو يومين.
أحمد منصور: ولا تُسأل عن محتوياتها؟
محمد داوود عودة: لا.. لا تسأل كان أيامها..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بس أنا كنت في دولة أوروبية وجيت أحط أغراضي سألوني قالوا لي ممكن..
محمد داوود عودة: الآن.. آه الآن بيفتشوا.
أحمد منصور: بل حتى فتحوها كمان.
محمد داوود عودة: آه ممكن آه، بس في ذلك الوقت ما كانوش بيسألوا على أن لا تتعدى 24 ساعة، فلذلك أنا كنت حريص أني أنقلهم قبل مضي 24 ساعة إلى خزائن جديدة.
أحمد منصور: ما كانش عندك مخاوف إن تكشف؟
محمد داوود عودة: لا، يعني،أنا من داخل الخزائن ماكنش عندي مخاوف إنه حد يفتح الشنط لأن الشنط مظهرها عادي كلها (سامسونيت) ، بس احتياطًا كمان ما كنتش أتركها أكثر من 24 ساعة، أنقلها.. أبدل كل يوم لازم أروح أبدلها.
أحمد منصور: نوعية الأسلحة إيه؟
محمد داوود عودة: كلشنكان وفيه واحد منهم أظن رشاش (بورسعيدي) .
أحمد منصور: يعني من الأسلحة -أيضًا- اللي كنتم بتستخدموها؟
محمد داوود عودة: آه.. لأ من أسلحتنا، من وين بدنا نجيب يعني؟!
أحمد منصور: يعني ما فكرتم الآن إن دي عملية (كوماندوز) محتاجة نوعية خاصة من السلاح الخفيف حتى على المتحركين؟
محمد داوود عودة: إحنا عملنا جهد لأنه تكون أسلحة (..) حديد من كلشن، اللي بينطوى يعني فهذا خفيف الوزن، وفي نفس الوقت مؤثر كبير جدًّا.
أحمد منصور: طيب، أنت كنت قلت لي إنك أنت ذهبت إلى بلغاريا من أجل إحضار سلاح لعملية ميونخ هذه.
محمد داوود عودة: لأ، لما اشترينا سلاح وبدينا ننقله تأخر المسدسات، فشفنا العملية تحتاج إلى غير المسدسات، فلذلك فضلنا نجيب كلشينات من بره.
أحمد منصور: كانت الأسلحة الموجودة معاها الذخائر معاها..؟
محمد داوود عودة: كل شيء.
أحمد منصور: كان فيه قنابل أم فقط سلاح؟
محمد داوود عودة: آه كان فيه عشر قنابل في..
أحمد منصور: يدوية كلها؟
محمد داوود عودة: يدوية آه.