محمد داوود عودة: تدربوا في بيروت، وبعدين تدربوا بمعسكرنا بليبيا، قعدوا فيه فترة كمان.
أحمد منصور: لم يُدربوا في أوروبا الشرقية؟
محمد داوود عودة: لا لا.
أحمد منصور:لم يدربوا على أيدي غير فلسطينية؟
محمد داوود عودة: لأ.. لا، كله فلسطيني.. كلهم فلسطينيين.
أحمد منصور: كانوا الشباب دول كانوا طلبة بيدرسوا كانوا..
محمد داوود عودة: لأ، كان معظمهم من مخيمات لبنان، بل كلهم من مخيمات لبنان، شاهدوا ماذا حل بمخيمات لبنان من قصف وتدمير وذبح من الطيران الإسرائيلي، فكان عندهم حماس واندفاع إنه ينتقموا لأهاليهم اللي بيموتوا كل يوم تحت القنابل الإسرائيلية، وكانوا رايحين للموت بكل راحة نفس واطمئنان.
أحمد منصور: كانت علاقاتهم ببعض إيه.. قبل العملية؟
محمد داوود عودة: معظمهم.. بالعملية.. قبل العملية كانوا كلهم يكمن مخيم أو مخيمين مع بعض.
أحمد منصور: بيعرفوا بعض؟
محمد داوود عودة: بيعرفوا بعضهم.
أحمد منصور: ويعرفوا الاتنين القادة؟
محمد داوود عودة: آه بيعرفوهم كمان.
أحمد منصور: كمان!
محمد داوود عودة: بيعرفوهم لأنه كانوا معهم بالمعسكر فترة.
أحمد منصور: طيب أنت كنت في تلك الفترة، المفروض أنك انتقلت
لبيروت، والمفروض أنك معروف لم يسمعوا بيك أو يعرفوك؟
محمد داوود عودة: ما هو هذا اللي استغربته أنا، إن واحد منهم، أنا استلمت قيادة الميليشيا في لبنان لفترة قصيرة،وواحد منهم كان بالميلشيا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : وأنت كنت تعرفة؟
محمد داوود عودة: وأنا قائد، أنا ما بأعرفوش، بس هو بيعرفني، فلذلك وأنا بأطلعه على السور، بيودعني بيقول لي مع السلامة يا أخ أبو داوود، وأنا عامل حالي كوبي وكلام فاضي، بس تتصور إنه ما حاولش يشعرني إنه بيعرفني حتى اللحظة الأخيرة التي طلع فيها.
أحمد منصور: اللي هو عارف إنه ممكن لا يراك بعدها.
محمد داوود عودة: آه، فلذلك بعد ما خلصنا حملنا أغراضنا.