فهرس الكتاب

الصفحة 5962 من 6253

محمد داوود عودة: ما بأعرفش أبو إياد كان.. أبو محمد العمري 100%.. شايف، وما بأعرفش أبو إياد كان مخبر مين في..

أحمد منصور [مقاطعًا] : 100% كان يعرف إن فيه عملية، لكن التفصيلات لديك وحدك.

محمد داوود عودة: لأ التفصيلات يعني ماحدش.. ماحدش لحق يعرف التفصيلات، لأن كل ما جرى هو إعدادي وأنا في ميونخ، يعني حتى أبو إياد ماكانش يعرف التفاصيل الصغيرة هاي اللي هتحصل.

أحمد منصور: أيه أهداف العملية بالضبط؟

محمد داوود عودة: العملية سميّناها أولًا عملية (إكريت وإكفار برعوم) في ذلك الوقت كانوا الإسرائيليين دمروا قريتين فلسطينيتين في شمال فلسطين، اسمهم (إكريت) و (إكفار برعوم) ، ورحلَّوا أهاليهم، ولا زالت هذه القريتين مدمرتين وأهاليهم مشتتين في القرى الفلسطينية اللي تحت الحكم الإسرائيلي 48 يعني إسرائيليين، لازالوا حتى اليوم، وأخذت عدة أحكام تعيدهم لقراهم، ومع هذا لم تنفذ هذه الأحكام، فسميناها إكريت وإكفار برعوم تذكيرًا للعالم، بأنه الإسرائيليين يبيدوا القرى الفلسطينية حتى التي تحت حكمهم، ويرحلّوها ويهجَّروا أهاليها منها، فهذا كان الهدف من تسمية العملية.

أما هدف العملية فكان..كان صار عندنا في سجون إسرائيل آلاف

المعتقلين، وكنا حاطين قائمة 200 أو 250 اسم من أشد الأحكام قسوة، وأشد الناس تعرضًا للتعزيب وإلى آخره، وكنا نطمح في أن نُخرج هؤلاء الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني أي بمبادلتهم بالرياضيين الإسرائيليين،لم يكن لنا نية إطلاقًا للقتل أو قتل أحد، وقلنا بتعليماتنا الأساسية والمهمة، أن لا قتل إلا في حالة الدفاع عن النفس، وكانت هاي تعليمات صارمة، وأعد بيانين: بيان باللغة الألمانية، وبيان باللغة الإنجليزية..

أحمد منصور [مقاطعًا] : من الذي أعدهما؟

محمد داوود عودة: كتبهما أبو إياد.. المرحوم أبو إياد، بس هذا المحتوى.

أحمد منصور: قبل، أم بعد التنفيذ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت